الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية تعقدان مؤتمرا رفيع المستوى لإعلان التعهدات بشأن الأزمة الإنسانية في اليمن

يعتمد ملايين اليمنيين على المساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحاة، مثل هذه المرأة في عبس في شمال اليمن.
UN OCHA/GILES CLARKE
يعتمد ملايين اليمنيين على المساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحاة، مثل هذه المرأة في عبس في شمال اليمن.

الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية تعقدان مؤتمرا رفيع المستوى لإعلان التعهدات بشأن الأزمة الإنسانية في اليمن

المساعدات الإنسانية

تعقد الأمم المتحدة بالشراكة مع المملكة العربية السعودية، يوم غد الثلاثاء، مؤتمرا افتراضيا رفيع المستوى لإعلان التعهدات بشأن الأزمة الإنسانية في اليمن، حيث يحتاج 24 مليون شخص - أي 80% من سكان البلاد - إلى المساعدة والحماية.

وقال المتحدة باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الأمين العام سيتحدث في الفعالية رفيعة المستوى التي ستعقد عند التاسعة صباحا بتوقيت نيويورك. ومن المتوقع أن يعقد مؤتمر صحفي عند الواحدة ظهرا.

وتساعد عمليات الأمم المتحدة الإنسانية أكثر من 10 ملايين شخص كل شهر، من خلال الغذاء والمأوى ومياه الشرب والصرف الصحي والنظافة والتعليم والصحة والتغذية وخدمات الحماية.

ومع ذلك، فبدون تمويل إضافي، ستضطر البرامج المنقذة للحياة إلى تقليص أو حتى إغلاق خدماتها في البلد الذي يواجه أكبر أزمة إنسانية في العالم.

التمويل الجديد مهم لتفادي خطر إغلاق برامج أساسية

يقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن من بين 41 برنامجا أمميا أساسيا للمساعدة في اليمن، هناك 31 برنامجا معرض لخطر الإغلاق أو التخفيض الكبير في الأسابيع المقبلة ما لم يلتزم المانحون بتمويل جديد على الفور.

Tweet URL

وتنقذ هذه البرامج ملايين الأرواح، وبدون تمويل فوري للسماح للأمم المتحدة بتنفيذ ولايتها، سيصبح الوضع كارثيا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون بالفعل من سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي والمرض.

وقد لفتت المنظمات الإنسانية الانتباه إلى "مأساة تتكشف" في اليمن إن لم يتحرك المجتمع الدولي للمساعدة.

أوتشا: على المجتمع الدولي أن يثبت لليمنيين أنه لم يتخل عنهم

وناشد مكتب الأوتشا المانحين التعهد الآن ليثبتوا للشعب اليمني أن المجتمع الدولي لم يتخل عنهم، مشيرا إلى أنه حتى قبل تسجيل أول حالة إصابة بكوفيد-19 في نيسان/أبريل، كانت الأمم المتحدة وشركاؤها يواجهون نقصا حادا في التمويل أجبرهم على تقليص البرامج الحرجة.

وقال المكتب الأممي إن الأشخاص الذين يعانون من أعراض شديدة، مثل الحمى المرتفعة واضطراب التنفس يتم إبعادهم عن المرافق الصحية التي تكون ممتلئة أو غير قادرة على توفير علاج آمن.

الأطباء والممرضات والعاملون في مجال الرعاية الصحية

لقد دمرت الحرب التي استمرت أكثر من خمس سنوات البنية التحتية الصحية في اليمن، وعرضت اليمنيين لتكرار تفشي الأمراض وسوء التغذية، وزادت من نقاط الضعف بشكل كبير.

وتقول الأمم المتحدة إن نصف المرافق الصحية فقط في اليمن تعمل الآن. وتفتقر العديد من تلك المرافق إلى المعدات الأساسية مثل الأقنعة، ناهيك عن الأكسجين والإمدادات الأساسية الأخرى. "لا يعرف العديد من الطاقم الطبي متى أو ما إذا كانوا سيتلقون راتبهم. وهم يواجهون المرضى دون الحماية اللازمة لضمان سلامتهم."

وأسفرت الحرب المستمرة منذ أكثر من خمس سنوات عن مصرع آلاف المدنيين بمن فيهم الأطفال، فضلا عن تشريد الملايين وتدمير سبل العيش، وإضعاف الاقتصاد، وإفقار النظام الصحي، ودفع الملايين إلى حافة المجاعة.