سوريا: الهجمات الجوية تسفر عن نزوح 2.7 مليون شخص خلال الأسابيع الماضية، والأمم المتحدة تجدد الدعوة لوقف إطلاق النار

4 آب/أغسطس 2020

أعربت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن قلقها بشأن سلامة وحماية أكثر من أربعة ملايين مدني في شمال غرب سوريا، ممن تعرضوا لقصف جوي خلال الأيام القليلة الماضية.

وأفاد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، في المؤتمر الصحفي الافتراضي اليومي، بنزوح 2.7 مليون شخص داخليا، في أعقاب التقارير عن هجمات جوية وقصف خلال الأيام القليلة الماضية.

ونقلا عن مصادر محلية، أفاد السيد فرحان حق بأن غارات جوية، وقعت أمس الاثنين، أثرت على ثلاث مجتمعات في محافظة إدلب ومجتمع واحد في شمال محافظة اللاذقية.

ولقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، فيما أصيب سبعة آخرون، في بنش بمحافظة إدلب، نتيجة لهذه الغارات الجوية.

ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الاستجابة لنداءات الأمين العام بوقف كامل لإطلاق النار، كإجراء أساسي لتمكين المجتمعات المحلية من مجابهة جائحة كوفيد-19.

ضرورة حماية المدنيين

ومنذ مارس / آذار 2011، دخلت سوريا في نزاع أجبر أكثر من نصف سكان البلاد على مغادرة منازلهم.

وتسببت الأزمة في معاناة لا توصف بالنسبة للنساء والأطفال والرجال، حيث يوجد نحو 5.6 مليون لاجئ سوري و6.6 مليون نازح داخليا وأكثر من 12 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة.

وذكّر المتحدث باسم الأمم المتحدة جميع الأطراف، ومن لهم نفوذ عليهم، بواجبهم "في حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية على النحو الذي يقتضيه القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

في أعقاب حصر إمكانية دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا في معبر واحد، الوكالات الإنسانية تكافح لتلبية احتياجات الأكثر ضعفا

بناء على قرار مجلس الأمن الصادر في 11 تموز/ يوليو والقاضي بتمديد تفويض الأمم المتحدة لإدخال المساعدات عبر الحدود إلى شمال غرب سوريا عبر معبر واحد، يحاول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية العمل على "معالجة التحديات التشغيلية الناشئة عن قراركم".

سوريا: بعد أربع محاولات فاشلة، مجلس الأمن يتبنى قرارا يجدد آلية إيصال المساعدات عبر معبر حدودي واحد

أخيرا، وبعد أربع محاولات فاشلة، صوت مجلس الأمن، مساء السبت، بتوقيت نيويورك، على تبني مشروع قرار ألماني-بلجيكي جدد بموجبه عمل آلية المساعدة الإنسانية عبر خطوط النزاع والمعابر الحدودية لمدة عام واحد. وسيسمح القرار الأممي بإيصال المساعدات الإنسانية لسكان شمال غرب سوريا عبر معبر واحد فقط هو باب الهوى.