الغارات الجوية تؤثر على أكثر من ثلاثة ملايين مدني في إدلب السورية ودعوة الأطراف إلى ضمان سلامة وحماية المدنيين

17 كانون الأول/ديسمبر 2019

قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية لا تزال تشعر بقلق عميق على سلامة وحماية أكثر من ثلاثة ملايين مدني في إدلب، في شمال غرب سوريا، أكثر من نصفهم من النازحين، في أعقاب التقارير المستمرة عن الغارات الجوية في المنطقة.  

ونقل دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي عن تقارير أفادت بأن الغارات الجوية أثرت على عشرات المجتمعات في محافظات إدلب وحماة وحلب واللاذقية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

وأشار المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى نزوح نحو 60 ألف شخص في الأسابيع القليلة الماضية وحدها، بسبب الأعمال العدائية، يضافون إلى أكثر من 400 ألف شخص نزحوا نتيجة للأعمال العدائية هذا العام.

وبعد أكثر من ستة أشهر، قال دوجاريك إن المصادمات والقصف والغارات الجوية أدت إلى خسائر فادحة في البنية التحتية المدنية الأساسية في المنطقة، مما ألحق أضرارا بالمدارس والمستشفيات وغيرها من البنى التحتية المدنية الحيوية.

ودعت الأمم المتحدة جميع أطراف النزاع إلى بذل قصارى جهدهم لضمان سلامة ورفاهية المدنيين في إدارة العمليات العسكرية واتباع مبادئ القانون الإنساني الدولي المتمثلة في التمييز والتناسب والحيطة والحذر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.