الأمم المتحدة تدين بشدة الهجوم على معسكر في شمال مالي وإصابة قوات من حفظة السلام

9 كانون الثاني/يناير 2020

أدانت الأمم المتحدة بشدة الهجوم بالصواريخ وقذائف الهاون الذي استهدف معسكرا يضم قوات حفظ السلام وقوات دولية ومالية في كيدال بشمال مالي يوم الخميس.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر اليومي في مقرّ الأمم المتحدة الدائم بنيويورك، "أفاد شركاؤنا في بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما) باستهداف معسكر تيساليت في كيدال الذي يضم قوات حفظ السلام وقوات دولية ومالية."

وأضاف دوجاريك أن التقارير الأولية تفيد بإصابة 18 من حفظة السلام من تشاد بجراح، ستة منهم إصابتهم خطيرة، وقال "نتمنى لهم الشفاء العاجل."

تاريخ دموي حافل

ويقع معسكر تيساليت في منطقة كيدال شمال مالي قرب الحدود الجزائرية. وخضعت كيدال لسيطرة الطوارق في عام 2012 ومنذ ذلك الوقت تشتعل التوترات بشكل معتاد بين جماعات مسلحة وقوات الحكومة.

وتضم بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي نحو 13 ألف جندي، وما يقارب الألفي شرطي. وقد فقدت البعثة حتى تاريخ الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2019، 129 من طواقمها في حين أصيب 358 عنصرا بجراح خطيرة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

بن شمباس: ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الإرهابية في منطقة الساحل بنسبة خمسة أضعاف منذ 2016

قال محمد بن شمباس، الممثل الخاص للأمين العام في منطقة غرب أفريقيا ومنطقة الساحل إن منطقة غرب أفريقيا والساحل شهدت تصعيدا خطيرا في الاعتداءات الإرهابية ضد الأهداف المدنية والعسكرية وقد ترتب على ذلك آثار إنسانية مقلقة.

مالي: خبير أممي يحذر من أن استمرار تدهور الوضع الأمني في البلاد سيصبح أخطر تهديد للسلام الإقليمي والدولي

أعرب خبير أممي عن القلق البالغ إزاء استمرار تدهور الوضع الأمني ​​العام في مالي، والذي وصل الآن إلى "مستويات حرجة". وحذر إليون تاين الخبير الأممى المستقل المعني بحالة حقوق الإنسان فى مالي من وجود محدود لمؤسسات الدولة في بعض المناطق، وحوادث عنف غير مسبوقة عبر المجتمعات، وهجمات إرهابية فتاكة متزايدة على قوات الأمن إلى جانب المدنيين.