"قطار التضامن" ينطلق من باريس إلى جنيف بهدف تثقيف الأوروبيين حول قضية اللاجئين ومعاناتهم

29 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

وصل أول قطار للتضامن مع اللاجئين إلى محطة ليون في العاصمة الفرنسية باريس، وسيتوقف المعرض المتحرك في خمس مدن فرنسية، حيث سيخلق مساحة للحوار وسيمنح المجال لتثقيف المواطنين حول قضايا اللاجئين.

وتقول سيلين شميت، الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، إن الفكرة من القطار هي خلق مساحة للالتقاء، "والتنقل من مدينة لمدينة يسلط الضوء على دور المدن في إدماج اللاجئين، ولكن الأهم من ذلك أن يخلق القطار مكانا للالتقاء بين اللاجئين ومضيفيهم والمواطنين الفرنسيين المرحبين بهم."

وسيواصل القطاع رحلته التي بدأت في 28 تشرين الثاني/نوفمبر حتى 17 كانون الثاني/ديسمبر ليصل إلى جنيف، ويمكن للجميع أن يستقل القطار، وفيه معرض يشرح عن أزمة اللاجئين الحالية ودور المفوضية في مساعدة اللاجئين في فرنسا وحول العالم.

لين يوسف، لاجئة سورية، تؤكد أن صفة لاجئ هي صفة قانونية، ولكنها لا ينبغي أن تحدد هوية المرء. "قبل أن نكون لاجئين، كنا أشياء كثيرة أخرى، ومن المهم الاحتفاظ بإنسانيتنا لأننا لسنا مجرد أرقام."

في القطار: معارض ونقاشات

ويمكن للزوار أن يطلعوا على لوحات، وأن يستمعوا إلى شهادات ويفهموا أسباب وتداعيات النزوح القسري حول العالم. وفي القطار عربة مخصصة للمحاضرات والمناقشات وعرض الأفلام. ويمكن الالتقاء بلاجئين والتحدث معهم مباشرة لمعرفة مدى قدرة اللاجئين على الاندماج في الدول المضيفة وتقوية أواصر العلاقات مع الجيران.

وستكون جنيف آخر محطة يصل إليها القطار تزامنا مع افتتاح منتدى اللاجئين العالمي، وهو اجتماع دولي لمتابعة تنفيذ الاتفاق العالمي للاجئين الذي انبثق عن إعلان نيويورك من أجل اللاجئين والمهاجرين عام 2018.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

نجاة معلا مجيد – الطبيبة الحقوقية- تدعو إلى إشراك الأطفال في مسار إنهاء العنف ضدهم بحلول عام 2030

قدمت الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالعنف ضد الأطفال، نجاة معلا مجيد، تقريرها الأول إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعت فيه الدول الأعضاء إلى توحيد الجهود للوفاء بالوعد الذي قطعته للأطفال في خطة التنمية المستدامة وإنهاء العنف ضدهم بحلول عام 2030.

الأمم المتحدة: 180 ألف شخص نزحوا من شمال شرق سوريا منذ بدء العملية العسكرية التركية منهم 80 ألف طفل

رغم الانخفاض الملحوظ في مستوى العنف في شمال شرق سوريا منذ إعلان وقف القتال، فإن نزوح المدنيين لا يزال مستمرا بسبب مواصلة القتال في بعض المناطق.