عدم تمكن فريق الخبراء من الوصول إلى دوما واستمرار نزوح المدنيين

16 نيسان/أبريل 2018

أفادت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بأن خبراءها لم يتمكنوا من الوصول إلى بلدة دوما في ريف دمشق، التي كان من المقرر أن يصلوا إليها يوم السبت الماضي، بسبب الأوضاع الأمنية.

ووفق ما جاء على لسان مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو في اجتماع طارئ اليوم الاثنين في لاهاي، "أبلغ مسؤولون سوريون وروس فريق بعثة تقصي الحقائق في دمشق، أن هناك بعض القضايا الأمنية المعلقة (يتعين معالجتها) قبل أن يتم السماح للبعثة بالوصول إلى البلدة."

وأضاف أوزومجو "في غضون ذلك، عرضت السلطات السورية على الفريق إحضار 22 شاهدا على الهجوم الكيماوي المزعوم إلى دمشق لمقابلتهم."

وأعرب مدير عام المنظمة عن أمله في أن تتم جميع الترتيبات الضرورية للسماح للفريق، الذي حصل بالفعل على تفويض من الأمم المتحدة لمباشرة عمله في دوما، بالانتشار هناك في أقرب وقت ممكن.

وفي انتظار الرد السوري والروسي، طلبت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من منظمة الصحة العالمية مشاركة كافة المعلومات حول ضحايا الهجوم، التي تم جمعها من خلال شركائها على الأرض.

وبشأن الأوضاع الإنسانية، ذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دو جاريك أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، وصل نحو 3800 شخص من مدينة دوما إلى منطقة الباب في ريف محافظة حلب، فيما يتوقع أن يكون آخر نزوح من البلدة.

وأضاف دو جاريك:

"تم إجلاء ما يقرب من 63 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، إلى شمال غرب سوريا في الأسابيع الأخيرة. هذا النزوح الأخير، بالإضافة إلى نزوح ما يقرب من 400 ألف شخص من جنوب إدلب منذ 15 ديسمبر، يستنفد قدرة المجتمعات المضيفة المحلية والأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني في شمال غرب سوريا."

وإجمالا، يُقدر أن أكثر من 155 ألف رجل وامرأة وطفل قد غادروا الغوطة الشرقية منذ 9 مارس / أذار، كما أشار المتحدث الرسمي.