اليونسكو تدعو السلطات العراقية إلى التحقيق في مقتل الصحفي أحمد مهنا اللامي

30 كانون الأول/ديسمبر 2019

أدانت منظمة اليونسكو مقتل الصحفي العراقي أحمد مهنا اللامي، ودعت المديرة العامة للمنظمة، أودري أزولاي، السلطات العراقية إلى التحقيق في ملابسات وفاة اللامي الذي قتل بالرصاص خلال المظاهرات في بغداد في السادس من كانون أول/ديسمبر.

وأدانت مديرة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "استخدام الرصاص الحي خلال المظاهرات في بغداد التي أدت إلى مصرع المصور الصحفي أحمد مهنا اللامي إلى جانب 15 شخصا آخر، ودعت السلطات العراقية إلى التحقيق في "هذا الاعتداء الوحشي على المدنيين وضمان مثول المسؤولين أمام العدالة."

وكان المصور الصحفي اللامي يغطي المظاهرات في إحدى الساحات العامة عندما تم استهدافه برصاصة أدت إلى وفاته متأثرا بجراحه في المستشفى فيما بعد.

وكان اللامي مستقلا يعمل لحسابه الخاص و قد نشر على مواقع التواصل الاجتماعي صورا للمظاهرات في بغداد على مدار أسابيع عديدة.

وبين عامي 2015 و2017 غطى اللامي العمليات العسكرية التي أدت إلى إعادة السيطرة على المناطق التي استولى عليها داعش.

وتدعو اليونسكو إلى تعزيز سلامة الصحفيين من خلال التوعية العالمية، وبناء القدرات ومجموعة من الإجراءات الأخرى لاسيّما في إطار خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.

تتبع الأخبار: أخبار سابقة حول هذا الموضوع

مفوضية حقوق الإنسان: قلق من استمرار ملاحقة وقتل نشطاء حقوقيين في العراق

أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان عن قلقها إزاء استمرار وتيرة الهجمات المميتة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان وملاحقة نشطاء المجتمع المدني والمتظاهرين في العراق.

الدول العربية أخطر الأماكن على حياة الصحفيين، والأمين العام يدعو إلى الدفاع عن الصحفيين من أجل الحقيقة والعدالة

أفادت منظمة اليونسكو بأن الدول العربية كانت المنطقة الأكثر خطرا على حياة الصحفيين، خلال السنوات الخمس الماضية. إذ بلغت حصتها من حصيلة القتلى 30% على مستوى العالم، بينما حلت منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي ثانيا على قائمة المناطق خطرا على حياة الصحفيين إذ شهدت 26% من جرائم القتل، وتليها في ذلك منطقة دول آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 24%.