اعتماد إعلان المنامة الثالث في ختام المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار والأمين العام يرحب بجهود المنتدى في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

13 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

اختتم المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار أعماله اليوم الأربعاء في العاصمة البحرينية المنامة باعتماد "إعلان المنامة الثالث" والذي يركز على تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال ريادة الأعمال والابتكار، مع التركيز بشكل خاص على تسخير إمكانات الثورة الصناعية الرابعة في الاقتصاد الرقمي.

وفي رسالته إلى المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بقيام المنتدى ورحب بالمناقشات حول تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال ريادة الأعمال والابتكار.

وتلت السيدة فاتوا هايدارا المديرة الإدارية لدعم السياسات والبرامج في اليونيدو رسالة الأمين العام إلى الحضور والتي جاء فيها:

"توفر لنا الثورة الصناعية الرابعة فرصة هائلة من خلال الاستفادة من التقنيات الناشئة والمشبعة بروح المبادرة والاستثمار، يمكننا تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وهذا أمر بالغ الأهمية ونحن ندخل عقد العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030."

وقال الأمين العام إن رواد أعمال القرن الحادي والعشرين، وخاصة أولئك الذين يعملون في مجال التكنولوجيا، يتحملون مسؤولية النظر في قضايا المناخ ومستقبل الأجيال الأكثر ضعفا وأضاف:

"نحن نواجه تحديا حاسما: تسخير الفوائد التي تجلبها التقنيات الجديدة، واتخاذ الحيطة من مخاطر إساءة استخدامها. يمكن للتقرير الصادر عن الفريق رفيع المستوى المعني بالتعاون الرقمي في وقت سابق من هذا العام أن يساعد في توجيه جهودنا. ويدعو إلى تحسين الاتصال، وتنظيم ذكي يعزز الابتكار،  وبنية رقمية عالمية تعزز الثقة والأمن والتعاون."

وأضاف الأمين العام أن الأمم المتحدة لا تزال تمثل منبرا لجذب الانتباه العالمي إلى هذه المسائل الحاسمة ورعاية مستقبل رقمي آمن ومفيد للجميع. 

وبدوره أعرب الدكتور هاشم حسين رئيس مكتب اليونيدو لترويج الاستثمار في البحرين عن تقديره لدعم الأمين العام ودوره في دعم تعزيز روح ريادة الأعمال والابتكار.

وأشار الدكتور هاشم حسين إلى أهمية قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في العام 2015 بعنوان "تحويل عالمنا: أجندة 2030 من أجل مستقبل مستدام."

بنود إعلان المنامة الثالث

واشتمل إعلان المنامة الثالث الذي تلاه الدكتور هاشم حسين في الجلسة الختامية للمؤتمر على ثلاثة عشر بندا، أبرزها:

  • تجديد الالتزام القوي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17.
  • الاعتراف بأن ريادة الأعمال والابتكار هما القوة الدافعة لخلق الوظائف وتحفيز النمو الاقتصادي وتحقيق المكاسب الاجتماعية.
  • أهمية صياغة سياسات وطنية تدعم توحيد الجهود وتطوير الوسائل الداعمة للابتكار في إطار المساواة بين الجنسين حتى يتسنى مشاركة النساء ومساهمتهن في هذه المجالات.
  • الاتفاق بشأن أهمية ضرورة تمكين النساء في كل المستويات الاقتصادية في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الابتكار وريادة الأعمال.
  • ضرورة موازاة الجهود والمبادرات الوطنية ومراجعة الممارسات الدولية بهدف خلق الفرص التي تساهم في تطوير المجال بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
  • الإشادة بالجهود المبذولة بهدف ترجمة الاعتقاد الجماعي بأن تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الابتكار وريادة الأعمال يمكن أن يتم تحقيقه من خلال نمو اقتصادي قوي وشامل ومستدام ومرن.
  • دعوة المجتمع الدولي إلى تضمين ريادة الأعمال والابتكار في كل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية باعتبارها أهدافا رئيسية في سياساتها الوطنية لأهداف التنمية المستدامة.
  • حث أصحاب المصلحة لتقوية دينامية القطاع الخاص باعتباره الوسيلة الأساسية للنمو الاقتصادي والتغيير البنيوي والابتكار.
  • التوصية بانخراط النساء في كل القطاعات المتعلقة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال ريادة الأعمال والابتكار.
  • تبني السياسات والتشريعات والبرامج باعتبارها استراتيجيات مهمة وعوامل للتنمية المستدامة بهدف تقوية وضمان التمكين الاقتصادي للنساء على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.
  • دعوة جميع الحكومات والقطاع الخاص والأكاديميين والمجتمع المدني والإعلام والمنظمات للتعاون في عملية تسهيل مسألة ترويج رواد الأعمال والمؤسسات الابتكارية في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال توفير الأطر المناسبة وتطوير البنية التحتية الصناعية.
  • حث المجتمع الدولي، وأسرة الأمم المتحدة بما فيها اليونيدو والمنظمات الأخرى ذات الصلة وأصحاب المصلحة الإقليميين ومراكز البحوث والأكاديميا والمجتمع المدني لأخذ هذه التوصيات في الاعتبار في وضع السياسات والاستراتيجيات لدعم ريادة الأعمال والابتكار من أجل تنمية شاملة ومستدامة.

الأمين العام للجامعة العربية: نصف سكان العالم العربي غير متصلين بالإنترنت

UN News/Abdelmonem Makki
في ختام المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار

من جانبه قال الأمين العام للجامعة العربية السيد أحمد أبو الغيط في كلمته في الجلسة الختامية للمنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار إن الفجوة الرئيسية التي تفصل الدول العربية عن اللحاق بركب الدول المتقدمة وتطورات الاقتصاد العالمي تتعلق في الأساس بقوة رأس المال البشري، "في وقت صارت فيه المعرفة والابتكار المولد الأكبر للقيمة المضافة العالية في ظل تسارع ما تسمى بالثورة الصناعية الرابعة بتطبيقاتها المختفة." وأضاف "إن الاستعداد لمواجهة تبعات هذه الثورة التكنولوجية يحتل صدارة أولوياتنا في المرحلة القادمة، ويتطلب هذا جهدا أكبر في تقليص الفجوة الرقمية مع مناطق العالم الأخرى. إذ لا يزال نصف سكان العالم العربي على الأقل غير متصلين بالإنترنت." وأضاف السيد أبو الغيط أن الإبداع والابتكار هما بوابة العبور الوحيدة إلى مستقبل آمن ومزدهر.

واختتم المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار في دورته الثالثة ومؤتمر أصحاب الأعمال والمستثمرين العرب في دورته 18 أعمالهما معا اليوم الأربعاء، بحضور خبراء ورواد أعمال من مختلف أنحاء العالم. واستمرت القمتان في الفترة بين 11-13 تشرين الثاني/نوفمبر. يشار إلى أن الفعاليتان رفيعتا المستوى نظمتهما غرفة تجارة وصناعة البحرين بالتعاون مع جامعة الدول العربية واتحاد الغرف العربية والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين.

عبدالمنعم مكي، المنامة

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.