تطورات الأوضاع في سوريا: الأمم المتحدة تحضر للأسوأ وتجدد الدعوة لممارسة أقصى درجات ضبط النفس

8 تشرين الأول/أكتوبر 2019

جدد الأمين للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعوته جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، إزاء تطورات الأوضاع في شمال شرق سوريا، وخاصة الخطر الذي قد يتعرض له المدنيون  جراء أي عمليات عسكرية محتملة.

 جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي اليومي للمتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك في المقر الدائم بنيويورك.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان الأمين العام أو أي مسؤول أممي رفيع المستوى على تواصل مع الأتراك لثنيهم عن القيام بأي عملية عسكرية، قال دوجاريك إن الأمم المتحدة على تواصل مع كل الأطراف وعلى مختلف المستويات، مشيرا إلى أن أمين عام المنظمة الدولية يتابع بقلق تلك التطورات.

وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، أشار دوجاريك إلى تصريحات منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية بانوس مومسيس، أمس الاثنين، والتي ذكر فيها أن الأمم المتحدة تحضر للأسوأ، مشيرا إلى أن المنظمات الأممية ليس لها أي وجود في مناطق شمال سوريا، وأنها تعمل مع شركائها المحليين وتعتمد على إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود.

 وجدد الأمين العام التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات، وضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر ودون عوائق إلى المدنيين المحتاجين حتى يتسنى للأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني مواصلة تنفيذ العمل الحاسم في شمال سوريا.

وكرر الأمين العام أنه ما من حل عسكري للصراع السوري وأن الحل المستدام الوحيد هو من خلال عملية سياسية تيسرها الأمم المتحدة وفقا لقرار مجلس الأمن 2254.

وتجيء هذه التطورات عقب بدء الولايات المتحدة سحب قواتها من شمال شرق سوريا في تحول سياسي كبير، مما فتح الطريق أمام هجوم تركي على القوات الكردية المتحالفة مع واشنطن منذ فترة طويلة وتسليم تركيا مسؤولية الآلاف من الأسرى الجهاديين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.