الأطفال في فلسطين وإسرائيل يتعرضون لأعمال عنف وضغوط نفسية لا مبرر لها

28 آذار/مارس 2019

قالت منظمة اليونيسف إن الأطفال في دولة فلسطين وإسرائيل تعرضوا مرة أخرى، وخلال الأيام القليلة الماضية، لضغوط نفسية لا مبرر لها، كما تعرضوا للعنف نتيجة لتصاعد النزاع، مؤكدة تأييدها لدعوات وقف التصعيد بشكل عاجل.

وذكر بيان منسوب إلى خيرت كابالاري المدير الإقليمي لمنظمة اليونيسف أن "30 آذار/مارس 2019، يصادف مرور سنة على بدء المظاهرات المتكررة في منطقة السياج الأمني الذي يفصل قطاع غزة عن إسرائيل،" مشيرا إلى أنه وخلال الاثني عشر شهرا الماضية، قُتل حوالي 40 طفلا في هذه المظاهرات.

ووفقا للسلطات، يشير البيان إلى نقل ما يقرب من 3 آلاف طفل مصاب بجروح إلى المستشفى، لافتا إلى أن الكثير من هذه الجروح تؤدي إلى إعاقات جسدية تلازمهم مدى الحياة.
 وجددت اليونيسف غضبها إزاء قتل وجرح أعداد كبيرة جدا من الأطفال جراء النزاع المسلح خلال 2018.
 وفي الوقت الذي تتوالى فيه الدعوات لمزيد من المظاهرات في الأيام المقبلة، ذكّرت اليونيسف جميع الأطراف بمسؤوليتها عن إعطاء الأولوية دائما لحماية حياة الأطفال وصحتهم ورفاههم، مشيرة إلى أن "هذا أمر أساسي."

ودعت اليونيسف إلى وجوب "اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان عدم استهداف الأطفال،" مشيرة إلى أن "أي محاولة لاستخدام الأطفال في الاحتجاجات والمظاهرات التي من المحتمل أن تتحوّل إلى مظاهرات عنيفة، هو أمر غير مقبول. يعد استغلال هشاشة الأطفال وانعدام شعورهم بوجود أي هدف في حياتهم، أو تجنيدهم في أعمال العنف، انتهاكا لحقوق الطفل."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.