تقارير عن مقتل طفل في هجوم على حافلة مدرسية في حلب

في المدارس في حلب يتعلم الطلاب كيف يتنقلون بشكل آمن، بما في ذلك تجنب الأزقة والسير في وسط الطريق لتجنب أي متفجرات قد تكلفهم حياتهم.
UNICEF/Grove Hermansen
في المدارس في حلب يتعلم الطلاب كيف يتنقلون بشكل آمن، بما في ذلك تجنب الأزقة والسير في وسط الطريق لتجنب أي متفجرات قد تكلفهم حياتهم.

تقارير عن مقتل طفل في هجوم على حافلة مدرسية في حلب

السلم والأمن

بينما تتهيأ العائلات في سوريا للاحتفال بعيد الأم، أفادت اليونيسف، نقلا عن تقارير، بمقتل طفل يبلغ من العمر خمس سنوات بينما كان يستقل حافلة مدرسية في طريق عودته الى المنزل فضلا عن إصابة معلم بجراح، في منطقة الزهراء بمحافظة حلب.

ورجح بيان صادر عن خيرت كابالاري المدير الإقليمي لمنظمة اليونيسف "أن يكون عدد القتلى والجرحى أكثر من ذلك". وأعرب عن الأسف  لمهاجمة حافلة مليئة بالطلاب، قائلا إنه يستعصي على الفهم أن يستمر أطراف النزاع في مهاجمة الأطفال والمعلمين والمدارس وحتى الحافلات المدرسية.

ونبه البيان إلى أن هناك مفهوما خاطئا وهو أن النزاع في سوريا قد انتهى، مشيرا إلى أن هذا الهجوم ما هو إلا تذكير بأن الحرب على الأطفال في سوريا بعيدة كل البعد عن الانتهاء. وبحسب اليونيسف، فان العام المنصرم كان الأسوأ على الأطفال خلال سنوات الحرب الثماني، حيث تم تسجيل أعلى عدد من الأطفال الذين قُتلوا أو أُصيبوا بجراح.

وأضاف خيرت كابالاري:

"يبدو أن هذه السنة لن تكون أفضل. حتى اليوم، وصلت اليونيسف تقارير عن وفاة حوالي 170 طفلا في سوريا. البعض قُتل في خط النار والبعض الآخر تُوفي في طريق الفرار من القتال الشديد، بينما قضى البعض الآخر نحبه نتيجة الأحوال الجوية السيئة."

وتساءل خيرت كابالاري قائلا:

"حتى متى؟ كم من المزيد؟ ماذا الذي يجب أن يحدث لكي تنتهي الحرب على الأطفال في سوريا؟ كم من الأرواح ستُزهق من أجل استعادة الانسانية؟"

وناشد المدير الإقليمي لليونيسف أطراف الصراع في المناطق الساخنة في سوريا، بما فيها الشمال الغربي والشمال الشرقي وكل مكان آخر، وقف جلب المزيد من المعاناة على الأطفال والحزن والكرب للأمهات والآباء والعائلات في سوريا. وأضاف:

"إن القلوب تتألم. فكل طفل وكل أم وكل أب من سوريا- أينما كانوا- ما يزالون يعيشون في ألم وعدم يقين وخوف وكرب. حان الوقت أن يستعيد الأطفال بعضا من طفولتهم الضائعة. حان الوقت أن ينعكس مجرى التيار من أجل حماية أطفال وعائلات سوريا."