اليونيسف تحذر من إقصاء وتهميش الأطفال ذوي الإعاقة مع مرور 7 سنوات على الحرب في سوريا

12 آذار/مارس 2018

حذرت منظمة اليونيسف من تعرض الأطفال ذوي الإعاقة لخطر الإقصاء والنسيان في ظل غياب نهاية قريبة للحرب في سوريا؛ مشيرة إلى أن النزاع أصبح الآن هو المسبب الأول للوفاة بين اليافعين في البلاد.

فبحسب بيان صحفي أصدرته اليونيسف اليوم الاثنين، تسبب العنف الشديد والعشوائي الذي استمر بلا هوادة خلال عام 2017 في مقتل أعلى عدد من الأطفال على الإطلاق، بزيادة قدرها 50% عن حصيلة عام 2016. وفضلا عن ذلك، تم الإبلاغ عن مقتل أو إصابة ألف طفل نتيجة العنف المكثف خلال أول شهرين فقط من العام الجاري.

" الأطفال ذوو الإعاقة من أكثر الفئات هشاشة في حالات النزاع،" كما أشار المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري في البيان. وأضاف أنه "غالبا ما يحتاج هؤلاء الأطفال إلى علاج وخدمات متخصصة. إن احتياجاتهم كأطفال تختلف عن احتياجات الكبار. إذا لم يحصلوا على الخدمات والمدارس ووسائل المساعدة مثل الكراسي المتحركة، فإن العديد من الأطفال ذوي الإعاقة يواجهون خطرا حقيقيا بالإقصاء والإهمال والوصم مع استمرار هذا النزاع الذي لا ينتهي".

وقد أدى استخدام الأسلحة المتفجرة والهجمات العشوائية في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية إلى مقتل عدد متزايد من الأطفال، بات الآن يمثّل ربع عدد الوفيات من بين المدنيين. وتعرّض أكثر من 360 طفلا للإصابة عام 2017، مما تسبب في إعاقة العديد منهم، وفق الأرقام التي تمكنت الأمم المتحدة من التحقق منها فقط، ومن المرجح أن تكون الأعداد الفعلية أعلى من ذلك بكثير.

وبينما يتعرض نحو 3.3 مليون طفل داخل سوريا لمخاطر المتفجرات، بما في ذلك الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة وغير ذلك؛ يعيش أكثر من 1.5 مليون شخص الآن مع إعاقات دائمة نتيجة الحرب، بمن فيهم 86 ألف شخص فقدوا أطرافهم.

 

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.