الأمم المتحدة تدعو إلى وقف عاجل لإطلاق النار في سوريا وتحذر من تكرار ما حدث لحلب في الغوطة الشرقية

23 شباط/فبراير 2018

دعا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إلى وقف عاجل لإطلاق النار في سوريا من أجل تخفيف المعاناة المروعة التي يتعرض لها المدنيون في الغوطة الشرقية، ووقف التفجيرات الثقيلة هناك.

ووفق ما جاء على لسان المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة في جنيف أليساندرا فيلوتشي في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، "أكد المبعوث الخاص أن الوضع الإنساني للمدنيين في الغوطة الشرقية مروع، مشددا على الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار والقصف الشديد في الغوطة الشرقية والقصف العشوائي لقذائف الهاون على دمشق."

كما دعا المبعوث الخاص البلدان الضامنة الثلاثة، روسيا وإيران وتركيا، إلى الاجتماع بصورة عاجلة لإعادة تثبيت مناطق التهدئة في سوريا، محذرا من أن يكون هذا الوضع تكرارا لما حدث في حلب.

وقالت فيلوتشي إن "وقف إطلاق النار يجب أن يتبعه وصول المساعدات الإنسانية فورا ودون معوقات إلى الغوطة الشرقية وإجلاء المرضى والجرحى."

كما دعا عدد من كبار المسؤولين في الأمم المتحدة إلى تكثيف الدعم للسوريين واللاجئين والمجتمعات المضيفة، في ظل تصاعد العنف في سوريا.

جاء ذلك في إحاطات قدمها للدول الأعضاء بالأمم المتحدة في جنيف، كل من مفوض شؤون اللاجئين فيليبو غراندي، ورئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر، ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك.

وأكد المسؤولون الثلاثة على ضرورة الحفاظ على الدعم الدولي للدول المجاورة والمجتمعات التي تستضيف 5.5 مليون لاجئ سوري في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، وتعزيز هذا الدعم.

الممثل الإقليمي لمنظمة اليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري دعا أعضاء مجلس الأمن الدولي، قبل تصويتهم المرتقب على قرار بشأن وقف إطلاق النار في سوريا، إلى التفكير في الأطفال السوريين الذين يتعرضون لمعاناة مروعة.

ووجه كابالاري عبر حسابه على تويتر سؤالا لأعضاء المجلس قائلا: "كيف ستشعرون لو حدث للأطفال الذين تحبونهم نفس ما يحدث لأطفال سوريا؟"

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.