الأمم المتحدة: أكثر من خمسة ملايين شخص محرومون من المياه في دمشق

3 كانون الثاني/يناير 2017

ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن 5.5 مليون شخص على الأقل في العاصمة السورية دمشق ما زالوا محرومين من المياه منذ الثاني والعشرين من ديسمبر كانون الأول.

ويعود ذلك الوضع إلى استمرار القتال في منطقة وادي بردى التي ينبع منها الكثير من موارد المياه.

وأعربت الأمم المتحدة على لسان المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية- الأوتشا، يانس لاركيه، عن القلق بشأن هذا الوضع الذي قد يؤدي إلى انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه وخاصة بين الأطفال:

"نقص المياه في دمشق، الذي شهدناه منذ قبل عيد الميلاد، يستمر على حاله اليوم. تشعر الأمم المتحدة بقلق بالغ إزاء هذا الأمر، خاصة نظرا لمخاطر تفشي الأمراض والمشاكل الصحية المرتبطة بنقص المياه. وقد تلقت الأمم المتحدة تقارير تفيد بأن السلطات المعنية بالمياه قد فعّلت خطط الطوارئ لإنتاج نحو 30 في المائة من الاحتياجات اليومية للناس وتوصيل المياه على أساس التناوب، وتلبية الحد الأدنى من احتياجات مدينة دمشق."

كما يتم استخدام الشاحنات لتوزيع المياه، وبشكل خاص على المدارس والمستشفيات والمخابز وبعض الأحياء.

وفي إطار الاستجابة المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة في سوريا، قامت الأمم الأمم المتحدة بإصلاح عدد من الآبار في دمشق وما حولها. وتوفر تلك الآبار نحو ثلث الاحتياجات اليومية من المياه في المدينة.

ومنذ الثاني والعشرين من ديسمبر، كانت هذه الآبار المصدر الوحيد للمياه في دمشق. وتدعم الأمم المتحدة سلطات المياه عبر توفير الوقود والمولدات لزيادة قدرة ضخ المياه، بالإضافة إلى تمويل أعمال الإصلاحات، ونقل المياه عبر الشاحنات إلى خمسين مدرسة تحظى بالأولوية وبعض المناطق في ريف دمشق.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.