اليونيسف تدعو إلى السماح بوصول فرقها إلى منطقة وادي بردى لإعادة تدفق المياه إلى دمشق

من الأرشيف: اليونيسف تساعد في جهود توفير المياه.
UNICEF/Khuder Al-Issa
من الأرشيف: اليونيسف تساعد في جهود توفير المياه.

اليونيسف تدعو إلى السماح بوصول فرقها إلى منطقة وادي بردى لإعادة تدفق المياه إلى دمشق

ذكرت منظمة اليونيسف أن أكثر من أربعة ملايين شخص في العاصمة السورية دمشق ما زالوا محرومين من المياه منذ الثاني والعشرين من ديسمبر كانون الأول بسبب القتال في منطقة وادي بردى.

وناشدت اليونيسف الأطراف المعنية السماح لها بالوصول إلى المنطقة لإصلاح خطوط المياه الرئيسية.

التفاصيل في حوار أجريناه مع شوشان ميبراتو المتحدثة باسم اليونيسف في سوريا.

شوشان ميبراتو: اعتبارا من اليوم يوجد أكثر من 4 ملايين شخص، وقد يكون العدد أكبر من ذلك، في دمشق والمناطق المحيطة بالمدينة لا يستطيعون الحصول على المياه من الشبكة الرئيسية على مدى 17 يوما متتالية. يثير هذا الوضع القلق البالغ لأن هؤلاء الناس محرومون من المياه في فصل الشتاء، وتضطر الكثير من الأسر إلى شراء المياه من الباعة، وفي كثير من المناطق تلقينا تقارير تفيد بأن الأسر تدفع ما يصل إلى 12 دولارا لشراء ألف لتر من المياه.

أخبار الأمم المتحدة: أنت موجودة الآن في دمشق، هل تتوفر المياه لبضع ساعات يوميا أم أنها انقطعت بشكل كامل من الشبكة الرئيسية؟

شوشان ميبراتو: فور انقطاع المياه، استأنفت سلطات المياه المحلية برنامج تقنين المياه لتتمكن الأسر وبعض الأحياء من الحصول على المياه لمدة ساعتين أو ثلاث كل ثلاثة أو أربعة أيام.

أخبار الأمم المتحدة: اليونيسف تتولى القيادة في جهود توفير المياه والصرف الصحي، ما الذي تفعلونه في الوقت الراهن للمساعدة؟

شوشان ميبراتو: خلال الأعوام الماضية دعمنا الآبار الجوفية لتصبح مصدرا بديلا للمياه، فقمنا بدعم إعادة تأهيل 120 بئرا جوفيا. والآن أصبحت هذه الآبار المصدر الوحيد الذي يوفر المياه الجارية لثلث سكان دمشق. ونقوم بتوفير 15 ألف لتر من الوقود يوميا لضخ المياه من الآبار. بالإضافة إلى ذلك بدأنا نقل المياه عبر الشاحنات إلى 13 مدرسة ليتمكن الأطفال من مواصلة التعليم، ويمكن أن يزيد هذا العدد ليصل إلى  خمسين مدرسة يوميا. ومن أجل زيادة سعة إنتاجية المياه من الآبار، قمنا بتوفير مزيد من المولدات وقطع الغيار ودعم عمل المضخات. ولكن كل هذه التدابير هي حلول مؤقتة، والمهم الآن هو ضمان تدفق المياه مرة أخرى إلى المدينة. ونحن نطالب بالسماح لنا بالوصول إلى منطقة وادي بردى وعين الفيجة لندعم إصلاح العطب في مورد المياه والأنابيب الرئيسية. نحن مستعدون للقيام بذلك ولكن نحتاج إلى السماح لنا بالوصول إلى المنطقة.