سفير النوايا الحسنة لليونيسف ديفيد بيكهام يلجأ إلى الوشم لإظهار " وحشية العنف ضد الأطفال

سفير النوايا الحسنة لليونيسف ديفيد بيكهام يلتقي الأطفال الذين يتلقون علاج   سوء التغذية في مستشفى تدعمها اليونيسف في بابوا غينيا الجديدة. المصدر: اليونيسف / نيكرسون
سفير النوايا الحسنة لليونيسف ديفيد بيكهام يلتقي الأطفال الذين يتلقون علاج سوء التغذية في مستشفى تدعمها اليونيسف في بابوا غينيا الجديدة. المصدر: اليونيسف / نيكرسون

سفير النوايا الحسنة لليونيسف ديفيد بيكهام يلجأ إلى الوشم لإظهار " وحشية العنف ضد الأطفال

لافتا الانتباه إلى الإيذاء الجسدي والنفسي الذي يخلف ندبات دائمة في حياة الأطفال، أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) شريط فيديو جديدا يوضح أشكال العنف "الشائعة" على صور وشم متحرك على جسد لاعب كرة القدم الشهير ومناصر حماية الأطفال، ديفيد بيكهام.

وتصوّر الرسوم المتحركة في الفيديو كافة أشكال العنف الشائع الذي يعاني منه الفتيان والفتيات في أماكن يجدر أن يكونوا فيها آمنين وهي المنزل والمدرسة والإنترنت في مجتمعاتهم المحلية.

وأفاد المدير التنفيذي لليونيسف أنطوني ليك: "ينجم عن العنف والإساءة أثر رهيب على حياة الأطفال ومستقبلهم حيث إنهما يؤذيان جسمهم ويزعزعان رفاههم العاطفي ويؤثران حتى على النمو الصحي لعقلهم. فعندما نحمي الأطفال من العنف، نمنع بذلك حدوث المآسي الفردية."

وتشير اليونيسف في بيان لها إلى سبع استراتيجيات مثبتة يمكنها أن تنهي العنف ضد الأطفال. تتضمن هذه الاستراتيجيات تعزيز المواقف التي تدعم اللاعنف، وتنفيذ القوانين، استحداث بيئات آمنة للأطفال، دعم الوالدين ومقدمي الرعاية، زيادة دخل الأسر للحد من الفقر، تعزيز الخدمات الاجتماعية وتزويد الأطفال بالمهارات الحياتية.

ويموت طفل في مكان ما في العالم كل خمس دقائق نتيجة العنف، وملايين الأطفال معرضون لخطر الاعتداء البدني والإساءة النفسية والعاطفية والاعتداء الجنسي التي يمكنها أن تدمر طفولتهم إلى الأبد، وفقا لما جاء في البيان.

وفي هذا الصدد، صرّح بكهام قائلاً: "عندما أطلقت الصندوق ‘7‘ مع اليونيسف، التزمت بأن أبذل كل ما بوسعي لجعل العالم مكانا أكثر أماناً للأطفال وللتحدث عن مسائل لها تأثير مدمر على حياتهم، منها العنف."

وأضاف، "لذا، آمل أن يلفت هذا المشروع الجديد الانتباه إلى هذه المسألة الملحة ويلهم العمل، إذ أن العنف ضد الأطفال خطأ وعلينا أن نعمل معاً كي ننهيه."

ومستخدماً "يو – ريبورت" (U-Report) وهي أداة جديدة تتيح للأطفال أن يبلغوا عن مسائل تؤثر على حياتهم، دعا ديفيد بكهام الشباب إلى أن يجيبوا على أسئلة تتعلق بالعنف ضد الأطفال.وقد استجاب لهذه الدعوة أكثر من 190 ألف شاب من 22 بلداً. وأفاد ثلثا عددهم أنهم تعرضوا شخصياً للإساءة البدنية أو اللفظية أو يعرفون شخصاً آخر تعرض لهما. وعندما سئلوا من برأيهم يقترف العنف في غالبية الأحيان، أجاب ثلث عددهم أنها الشرطة أو منفذو القانون، وقالت نسبة 29 في المئة إن المقترف الرئيسي هو أقرانهم، وأجابت نسبة 28 في المئة أنه أحد الوالدين أو مقدم الرعاية، وأجابت نسبة 9 في المئة أنهم المعلمون.

وقدّم 80 ألف شخص تقريباً اقتراحات حول ما يمكن القيام به لمعالجة العنف في مجتمعاتهم المحلية.

وحث ديفيد بيكهام واليونيسف الأشخاص على تبادل الفيلم الجديد على منصات وسائط التواصل الاجتماعي.