بان كي مون يعلن أن محادثات قبرص تبدأ ب"التزام مشترك" من أجل السلام

الأمين العام بان كي مون (وسط) يلتقي مع نيكوس اناستاسيادس (اليمين)، زعيم القبارصة اليونانيين، ومصطفى أقينجي، زعيم القبارصة الأتراك. المصدر: الأمم المتحدة / جان مارك فيري
الأمين العام بان كي مون (وسط) يلتقي مع نيكوس اناستاسيادس (اليمين)، زعيم القبارصة اليونانيين، ومصطفى أقينجي، زعيم القبارصة الأتراك. المصدر: الأمم المتحدة / جان مارك فيري

بان كي مون يعلن أن محادثات قبرص تبدأ ب"التزام مشترك" من أجل السلام

قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون اليوم الاثنين إن زعيمي القبارصة الأتراك واليونانيين قد بدآ أسبوعا من المحادثات في سويسرا لحسم مستقبل الجزيرة المقسمة منذ عام 1974، مشيرا إلى "التزامهما المشترك" بالقيام بذلك بحلول نهاية العام.

وخلال افتتاحه المفاوضات التي عقدت بالمنتجع السويسري مونت بيليرين الذي يطل على بحيرة جنيف، أشاد السيد بان بزعيمي القبارصة اليونانيين نيكوس أناستاسيادس، والقبارصة الأتراك مصطفى أقينجي، اللذين أكدا "بذل قصارى جهدهما للتوصل إلى تسوية في 2016".

وقال "إن احتمال التوصل إلى حل في قبرص هو في متناول أيديهما. التوقعات في كلا المجتمعين مرتفعة. تقدم قبرص أملا هائلا للناس في جميع أنحاء العالم مفاده بأن الصراعات طويلة الأمد يمكن حلها سلميا من خلال المفاوضات."

ومن المتوقع أن تركز المفاوضات على مسألة التنازلات الإقليمية، وفقا لبان كي مون، في إشارة منه إلى الجزء القبرصي التركي الواقع في شمال الجزيرة، والقبرصي اليوناني الواقع في جنوب الجزيرة.

وذكر السيد بان أنه سيتم التطرق أيضا إلى "جميع القضايا العالقة الأخرى"، مسلطا الضوء على "حساسية وصعوبة" بعضها.

وقد لعبت الأمم المتحدة دور حفظ السلام في قبرص لأكثر من 50 عاما.

وقد تدخلت المنظمة لأول مرة بسبب الصراع الطائفي هناك في الأيام الأولى من الاستقلال عن المملكة المتحدة.

وفيما تجري المحادثات في سويسرا، أكد الأمين العام بان كي مون دعم الأمم المتحدة للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع طويل الأمد، بقيادة المستشار الخاص للأمم المتحدة في قبرص، النرويجي إسبن بارث إيدي، الذي وجه نداء خاصا إلى اليونان وتركيا والمملكة المتحدة لدعم الزعيمين في جهودهما للتغلب أخيرا على تقسيم الجزيرة.