استطلاع لمنظمة الصحة العالمية يكشف مدى الأضرار التي لحقت بالنظام الصحي في اليمن

7 تشرين الثاني/نوفمبر 2016

أفادت دراسة جديدة لمنظمة الصحة العالمية بأن أكثر من نصف المرافق الصحية في اليمن مغلقة أو تعمل جزئيا، وأن هناك نقصا حادا في عدد الأطباء في أكثر من 40٪ من المناطق.

وتظهر النتائج النهائية لنظام تتبع توافر الموارد الصحية لمنظمة الصحة العالمية في 16 من أصل 22 محافظة في اليمن، أن 45% فقط من بين حوالي 3500مرفق صحي شملتها الدراسة تعمل بكامل طاقتها ويمكن الوصول إليها، فيما تعمل 38٪ بشكل جزئي، وتوقفت 17% كلية عن العمل.

وأشارت النتائج إلى عدم وجود أطباء في 49 من أصل 276 منطقة، وعمل طبيبين أو أقل في 42٪ من المناطق التي شملتها الدراسة. وعلاوة على ذلك فإن عدد أسرة المستشفيات المتاحة هي 6.2 لكل عشرة آلاف شخص، وهي نسبة تقل كثيراً عن المعيار الدولي المحدد بنسبة لا تقل عن 10 أسرة أو أكثر لكل عشرة آلاف شخص.

وتوضح منظمة الصحة العالمية أن هذا النقص الحاد في الخدمات الصحية يعني حرمان المزيد من السكان من الوصول إلى التدخلات المنقذة للحياة. وتفتقر الأمهات وأطفالهن حديثو الولادة إلى الرعاية الأساسية قبل الولادة والرعاية والتدخلات بعد الولادة، وخدمات التحصين.

ويضطر الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية حادة أو مزمنة لإنفاق المزيد على العلاج أو التخلي عن العلاج تماما. كما أن غياب الإدارة الكافية للأمراض المعدية يزيد من خطر تفشي الكوليرا والحصبة والملاريا والأمراض الوبائية الأخرى.

وقد أثر الصراع الدائر على جميع محافظات اليمن تقريبا، وتسبب في حاجة أكثر من 21 مليون شخص إلى الخدمات الصحية العاجلة، بما في ذلك 2.1 مليون شخص نزحوا داخليا. واعتبارا من 25 تشرين أول أكتوبر الماضي، قتل أكثر من 7070 شخصا وأصيب أكثر من 36 ألف شخص بجراح، وفقا لبيانات المرافق الصحية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.