وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الأكثر ترجمة في العالم

السيدة إليانور روزفلت ممسكة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
السيدة إليانور روزفلت ممسكة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الأكثر ترجمة في العالم

تعد وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الأكثر ترجمة في العالم، حيث تتوفر الآن في أكثر من خمسمائة ترجمة مع إضافة لغة السكان الأصليين في شمال بوليفيا (الكيشوا) إلى المجموعة، وفقا للمفوضية العليا لحقوق الإنسان.

ويعد النص الشهير والمكون من ست صفحات، والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر 1948، وثيقة هامة حددت ولأول مرة حقوق الإنسان الأساسية التي يتعين حمايتها عالميا.

وفي هذا الشأن، قال زيد رعد الحسين، المفوض السامي لحقوق الإنسان: "إن العدد المتزايد من الترجمات يؤكد الطابع العالمي للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وقوة كلماته التي يتردد صداها بقوة في جميع الثقافات واللغات".

وتبدأ أول مادة للإعلان العالمي المكون من ثلاثين مادة بالقول "يولد جميع الناس أحرارا متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا العقل والضمير وعليهم أن يعامل بعضهم بعضا بروح الإخاء."

بينما تنص المادة الثانية على "لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء..."

وقد أعلنت موسوعة غينيس للأرقام القياسية أن هذا الإعلان يعد أكثر وثيقة ترجمت في نوفمبر تشرين الثاني عام 1999 عندما ترجمت إلى 298 لغة، وتم تجديد هذا الأمر عام 2009 عندما وصلت الترجمات إلى 370. واليوم تتاح الوثيقة بلغات ولهجات من مختلف أنحاء العالم، من الأبخاز إلى الزولو، كما تمت ترجمتها إلى لغة الإشارة البريطانية والإسبانية.

وكانت ترجمة الإعلان رقم خمسمائة وواحد، إلى لهجة لغة الكيشوا للسكان الأصليين والتي يتحدث بها نحو مئة ألف شخص في الجزء الشمالي الغربي من عاصمة بوليفيا، لا باز.