مسؤول الشؤون الإنسانية يبدي القلق البالغ إزاء الوضع في شرق حلب ويدعو إلى هدنة لمدة 48 ساعة

وجبة طعام يجري إعدادها في  ملجأ الرياض، حلب، سوريا. الصورة: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / جوزفين غيريرو
وجبة طعام يجري إعدادها في ملجأ الرياض، حلب، سوريا. الصورة: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / جوزفين غيريرو

مسؤول الشؤون الإنسانية يبدي القلق البالغ إزاء الوضع في شرق حلب ويدعو إلى هدنة لمدة 48 ساعة

أعرب ستيفن أوبراين منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة عن القلق البالغ إزاء التطورات الأخيرة في شرق مدينة حلب السورية و ما حولها، حيث توقفت حركة المدنيين وعمال الإغاثة والنشاط التجاري منذ إغلاق طريق كاستيلو وهو المنفذ الوحيد المتبقي للمنطقة.

جاء ذلك في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي وتناول فيها الوضع الإنساني في سوريا وتقرير الأمين العام حول تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وقال ستيفن أوبراين إن ما يتراوح بين مئتي وثلاثمئة ألف شخص يتعرضون لخطر الحصار.

"تم إطلاق المئات من قذائف الهاون والصواريخ والمقذوفات على كل من شرق وغرب حلب خلال الأسابيع الماضية مما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات. منذ السابع من يوليو تموز توقفت حركة المدنيين والأنشطة الإنسانية والتجارية من وإلى حلب. بسبب القتال أغلق طريق كاستيلو، وهو الوحيد المتبقي المؤدي إلى شرق المدينة، كما أبلغتكم في إفادتين سابقتين، حيث يوجد ما يتراوح بين مئتين وخمسين ومئتين وخمسة وسبعين ألف شخص."

وقد تأثرت المستشفيات وغيرها من البنية الأساسية المدنية بالقتال.

وفيما يوجد لدى الأمم المتحدة وشركائها بعض المخزون للاستجابة للاحتياجات الإنسانية، إلا أن الغذاء في شرق حلب من المتوقع أن ينفد بمنتصف الشهر المقبل.

وحث أوبراين الأطراف، ومن يتمتعون بالنفوذ، على التحرك الآن لفرض هدنة إنسانية لمدة ثمان وأربعين ساعة في شرق مدينة حلب لتتمكن الأمم المتحدة وشركاؤها من الوصول بشكل آمن ومنتظم إلى نحو ربع مليون شخص عالقين وراء الخطوط الأمامية.

وشدد أوبراين على ضرورة أن تأتي تلك الدعوة من مجلس الأمن الدولي أيضا.

وتطرق وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية أيضا إلى الوضع المتدهور في مضايا والفوعة والزبداني وكفرايا.

وشدد أوبراين على ضرورة استعادة وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الهجمات العشوائية، واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان الوصول الإنساني الآمن والدائم وبدون شروط.

كما دعا إلى الإنهاء الفوري للحصار، الذي يعاقب بشكل جماعي مئات الآلاف من المدنيين بدون رحمة.

وجدد ستيفن أوبراين القول إن الأزمة سورية يجب أن تنتهي بحل سياسي لا بانتصار عسكري.