المبعوث الأممي يرحب بدعوة السيستاني إلى حماية المدنيين في الفلوجة

النازحون من الفلوجة  في العراق في انتظار توزيعهم إلى مخيم العراق. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / شيري ريتسما اندرسون
النازحون من الفلوجة في العراق في انتظار توزيعهم إلى مخيم العراق. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / شيري ريتسما اندرسون

المبعوث الأممي يرحب بدعوة السيستاني إلى حماية المدنيين في الفلوجة

رحب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيش بدعوة سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني لحماية المدنيين وممتلكاتهم خلال العمليات العسكرية الجارية حاليا لتحرير الفلوجة.

وجدد الممثل الخاص دعوته إلى جميع اطراف النزاع إلى بذل كل ما بوسعهم لحماية المدنيين والالتزام التام بالقانون الانساني الدولي، وضمان عدم إعاقة وصولهم إلى المنشآت الطبية وحصولهم على المساعدات الانسانية، وتمكينهم من مغادرة المناطق المتضررة من جراء العنف بأمان وكرامة.وأعرب السيد كوبيش عن القلق ازاء تقارير تحدثت عن خروقات لحقوق الانسان ضد المدنيين الهاربين من القتال، وحث الحكومة العراقية على إجراء تحقيق شامل في تلك التقارير وبذل قصارى جهدها لمنع وقوع مثل هذه الحوادث ومحاسبة من يثبت تورطه في هذه الاعمال بشكل يتسم بالشفافية. وعبر السيد كوبيش عن تقديره للتوجيهات التي أصدرها رئيس مجلس الوزراء السيد حيدر العبادي في هذا الصدد.وناشد المبعوث الأممي السلطات العراقية ،التي تقوم بالتحقق الأمني من المدنيين الذين يغادرون منطقة المعارك، إلى ضمان أن تتم هذه الإجراءات بأسرع ما يمكن وبما يتماشى تماماً مع المبادئ الانسانية.وقال السيد كوبيش "لقد عانى اهالي الفلوجة بصورة كبيرة في ظل سيطرة داعش، والكثير منهم يتنقلون ويعرضون حياتهم للمزيد من المخاطر لكي يفروا من هذه المجموعة الارهابية ومن المعارك، وهم بحاجة ماسة إلى مأوى آمن، ولا ينبغي أن يتعرضوا إلى مزيد من المعاناة والترهيب."وحث السيد الممثل الخاص الزعماء السياسيين العراقيين وقادة كافة القوات العسكرية والأمنية على تحمل مسؤولياتهم والوقوف صفا واحدا لتحرير الفلوجة وحرمان داعش من اي فرصة لاستخدام الانتهاكات، وبالأخص القائمة منها على أساس طائفي، لأغراض التنظيم الخاصة."وأشار المبعوث الاممي "إن إثارة الفتنة والتوترات الطائفية كانت ومازالت من اهداف هذه المجموعة الارهابية. وإن عمليات الفلوجة يجب ان توحد القوى السياسية ضد القوى التي تؤجج نيران الطائفية وأن تدفعهم إلى العمل سوياً للتوصل إلى المصالحة الوطنية التي تبرز الحاجة اليها.