قمة الشباب في غزة، مساع لتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة

4 آذار/مارس 2019

عُقدت "قمة الشباب" في مدينة غزة مؤخرا، لتوفير منصة آمنة للشباب للتعبير عن احتياجاتهم وتطلعاتهم من خلال عرض حلول مبتكرة من قبل الشباب وتحديد آليات ووسائل لمشاركتهم في صنع القرار بموائمة وتطبيق قرار مجلس الأمن 2250 ومبادرة جيل طليق في فلسطين.

 عقدت المبادرة في إطار جهود صندوق الأمم المتحدة للسكان لدعم الشباب الفلسطيني، بالشراكة مع وكالات أممية أخرى مثل الأونروا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وغير ذلك من المنظمات الدولية والفلسطينية المحلية.

 أنرز تومسن، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين شرح أهمية أن يتحدث الشباب وأن يعبروا عن آرائهم في القمة، وقال:

"هذه قمة الشباب وهي من أجلهم، تم تنظيمها وقيادتها بواسطة الشباب، وما نريد التأكيد عليه هنا هو أن يكون للشباب منصة يتحدثون فيها بوضوح وحرية وبدون رقابة، من القلب والعقل. نريد أن نحفز أيضا مبادرات الإبداع والابتكار التي نعرفها وسط الشباب. عندما نضيف قليلا من المصادر من الخارج لمساعدتهم على العمل، تحدث المعجزات. في هذه القمة عندما تنظر من حولك وترى كيفية التنظيم والترتيب والربط والتواصل مع رام الله، والمهنية وغيرها كل هذا يعد إثباتا للطاقة والحكمة التي يتمتع بها الشباب."

ووجه السيد أنرز تومسن رسالة إلى الممولين الدوليين وإلى الحكومة الفلسطينية تؤكد ضرورة الاستثمار في الشباب:

"رسالتنا تؤكد على ضرورة البناء على ذلك من أجل فلسطين. يتعين على المجتمع الدولي ومجتمع المانحين استثمار بعض الأموال في الشباب مثلما نفعل في الكثير من المجالات. دعونا نستثمر في المعجزة. الرسالة نفسها أوجهها للحكومة، دعونا نستثمر في الشباب، والمعجزة ستحدث."

أما انتصار البطش التي شاركت في القمة فعبرت عن سعادتها، وتحدثت عن مطالبتها في مجالي المشاركة المجتمعية واتخاذ القرارات:

"أنا كمشاركة في مؤتمر قمة الشباب، أشعر بالسعادة جدا، لأنني أشارك في مثل هذه  المؤتمرات التي تنعقد للمرة الأولى فقط لفئة، بعيدا عن الفئات الأخرى. أنا كشابة هذا المؤتمر يمثل لي الكثير لأنه يمثلني ويطرح القضايا المهمة للشباب التي يطالب بها من الجهات المعنية. نريد أن نشارك في الحياة السياسية والمدنية. نريد أن نندمج في المشاركة المجتمعية واتخاذ القرارات والتعبير عن رأينا دون خوف. نريد حقوقنا الأساسية التي نحرم منها، كالسفر والتعليم والعلاج وأيضا اتخاذ القرار."

ويرى الكثير من الشباب أنهم يعانون أكثر من غيرهم في المجتمع الفلسطيني في غزة، وأن جيلا كاملا منهم لم يشارك في الحياة السياسية، وفقا لعمرو قاعود، الناشط الشبابي الذي شارك في القمة أيضا.

"نشارك اليوم في مؤتمر قمة الشباب بصوتنا ونناشد ونطالب بعدم تهميش الشباب، لا دفع الشباب للهجرة. نحن نعاني اليوم في غزة. نعاني من الهجرة، هناك أرقام خيالية تهاجر، أصبحنا سلعة للتجار في طرق الهجرة، ونحن هنا اليوم نطالب بتمكين الشباب لإيصال رأيهم في الانتخابات ونطالب بحقوقنا. نحن جيل كامل، منذ عام 1990 وحتى 2000 لم يشارك منه أحد في الانتخابات أو أي عملية ديمقراطية بالعكس تفرض علينا آراء سياسية كبيرة، كلفتنا ثمنا باهظا من عدد 220 ألف خريج، دون أفق أو مستقبل في السنوات القادمة"

إبراز قضايا الشباب وإفساح المجال لهم للتعبير عن ذاتهم، أحد أهم الوسائل من أجل تحفيزهم على المشاركة في القضايا العامة، وتعزيز وجودهم في عملية بناء أي مجتمع.

حازم بعلوشة، إذاعة الأمم المتحدة، غزة.

 

نرجو إكمال استطلاع الرأي الذي تجريه أخبار الأمم المتحدة، لنتعرف على آرائكم ونتمكن من تلبية احتياجاتكم بصورة أفضل. شكرا لكم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.