دي ميستورا يعلن عن بدء جولة جديدة من المحادثات السورية بعد التشاور مع مجلس الأمن الدولي اليوم

ستيفان دي ميستورا (يسار)،  مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ويان إيغلاند، منسق المساعدات الإنسانية لسوريا، في مؤتمر صحفي في جنيف. المصدر: الأمم المتحدة / جان مارك فيري
ستيفان دي ميستورا (يسار)، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ويان إيغلاند، منسق المساعدات الإنسانية لسوريا، في مؤتمر صحفي في جنيف. المصدر: الأمم المتحدة / جان مارك فيري

دي ميستورا يعلن عن بدء جولة جديدة من المحادثات السورية بعد التشاور مع مجلس الأمن الدولي اليوم

تحدث المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا للصحفيين في جنيف عن خيار الإسقاط الجوي للمساعدات، قائلا إن هذا الاحتمال لم يستبعد بعد. وأوضح أن ذلك يتطلب موافقة الحكومة السورية، "ولكنّ "المنطق يقول" إنها ستمنحنا الموافقة، كما فعلت حيال أماكن أخرى في سوريا."

وأشار دي ميستورا إلى منطقة دير الزور المحاصرة في شرقي البلاد، حيث تلقى 110 آلاف شخص 700 طن من المساعدات –أي ما يكفي من الغذاء لمدة شهر.وقال إنه سيتم اليوم الخميس الإعلان عن موعد بدء جولة جديدة من المحادثات السورية بعد التشاور مع مجلس الأمن الدولي، موضحا، "هناك شعور بضرورة استئناف المحادثات، لأننا بحاجة للحفاظ على قوة الدفع". كما أعلن دي ميستورا أن الكثير من المدنيين السوريين سيواجهون خطر المجاعة في حال لم تسمح دمشق والفصائل المقاتلة المعارضة بوصول المزيد من القوافل الإنسانية التي تنقل المساعدات.ومن جانبه حذر يان إيغلاند، منسق المساعدات الإنسانية لسوريا، من إن عملية تقديم المساعدات لنحو مليون شخص في سوريا هذا الشهر في خطر كبير. وأضاف للصحفيين أن إيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها كان أصعب من المتوقع خلال هذا الشهر.أوضح أنه من بين المناطق 18 المحاصرة من قبل القوات الحكومية والمعارضة في البلاد التي مزقتها الحرب، فإن الوضع في داريا والمعضمية والوعر يعتبر الأسوأ.وتابع "تمكنا فقط من الوصول إلى 160 ألف شخص من أصل مليون شخص حاولنا الوصول إليهم برا في أيار/مايو".وقال "حتى في المناطق التي حصلنا على موافقة كاملة من الحكومة بشأنها، وقعت مشاكل لا حصر لها في الوصول إليها. يمكن القول إن الوضع "حرج بشكل مخيف، الأطفال يعانون من نقص شديد في التغذية في هذه المناطق وهم مهددون بالموت إذا لم نتمكن من الوصول إليهم".