الأونروا تنفي صحة تقارير إعلامية حول نيتها إغلاق مقرها الرئيسي في غزة

أطفال فلسطينيون يلعبون في حديقة منشأة من قبل الأونروا بالتعاون مع مركز لارجي. من صور الأونروا/علاء غوشيه.
أطفال فلسطينيون يلعبون في حديقة منشأة من قبل الأونروا بالتعاون مع مركز لارجي. من صور الأونروا/علاء غوشيه.

الأونروا تنفي صحة تقارير إعلامية حول نيتها إغلاق مقرها الرئيسي في غزة

نفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أونروا، صحة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول نيتها بإغلاق مقرها الرئيسي في مدينة غزة قريبا.

وأكد الناطق الرسمي باسم الأونروا سامي مشعشع في بيان صادر اليوم، على أن هذه التقارير لا أساس لها من الصحة، وأن الرئاسة العامة للأونروا في غزة لن تغلق، ولا وجود لأي مخطط للقيام بإغلاقها أو تسريح موظفيها.وشدد على أن الأونروا ملتزمة تماما بالمحافظة على وجودها في قطاع غزة والذي يمثل أكبر أقاليم عمليات الأونروا ويضطلع بدور حيوي في خدمة وحماية لاجئي فلسطين الذين يشكلون ما يقارب من ثلثي عدد سكان القطاع .وتواصل الأونروا العمل عن كثب مع الموظفين ومع ممثليهم من أجل ضمان أن البرامج والإصلاحات يتم تنفيذها لما فيه منفعة للاجئي فلسطين. وأكد على أن موظفي الأونروا لا غنى عنهم في معرض القيام بالعمل الإنساني ولغايات تقديم الخدمات بفعالية وكفاءة.وتواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير يتوقع أن يصل في عام 2016 إلى 81 مليون دولار. أما برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، فيتم تمويلها عبر بوابات تمويل منفصلة.