الأمم المتحدة: المثليون يتعرضون للتمييز في العديد من مناطق العالم

للمثليات والمثليون ومزدوجو الميل الجنسي ومغايرو الهوية الجنسانيةمن صور المفوضية السامية لحقوق الإنسان/جوزيف سميدا
للمثليات والمثليون ومزدوجو الميل الجنسي ومغايرو الهوية الجنسانيةمن صور المفوضية السامية لحقوق الإنسان/جوزيف سميدا

الأمم المتحدة: المثليون يتعرضون للتمييز في العديد من مناطق العالم

يحتفى باليوم العالمي ضد معاداة المثلية الجنسية والتحول الجنسي في السابع عشر من أيار/مايو من كل عام، بمشاركة عدد من المنظمات منها برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز.

ويعود تاريخ الاحتفال إلى اليوم الذي تراجعت فيه منظمة الصحة العالمية عام 1990عن تصنيف المثلية الجنسية كنوع من الاضطراب العقلي، كما كان ينظر إليها من قبل. وشعار الاحتفال هذا العام هو الصحة العقلية والرفاه.ووجه ميشيل سيديبي المدير التنفيذي للبرنامج، رسالة مصورة، حث فيها على تبني حقوق المثليين كجزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وقال، "من غير المقبول أن يواجه المثليون وثنائيو الجنس والمتحولون جنسيا عنفا وتمييزا ضدهم، فقط لكونهم كذلك وأين يعيشون ومن يحبون. حقوقهم هي من حقوق الإنسان. يجب علينا أن نتصدى لتلك التحيزات أينما كنّا."وتابع سيديبي قائلا إن بلوغ أهداف التنمية المستدامة، لا سيما القضاء على مرض الإيدز، يحتم علينا أن نقضي على كل أنواع التمييز والتحيز.ومن جانبه، دعا مايكل مولر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير العام لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، إلى خلق بيئة عمل آمنة يشعر فيها كل إنسان بالكرامة، مما سيمكن الجميع من إطلاق العنان لكل إمكاناتهم. وأشار مولر إلى أنه في أجزاء عديدة من العالم، يعاني المثليون من التمييز القانوني والاجتماعي، مما يحرم الملايين منهم في جميع أنحاء العالم من كرامتهم الإنسانية الأساسية، كما يتعرضون لتحديات خطيرة أثناء ممارستهم لعملهم، بما في ذلك التهديدات والاعتداءات وتجريم أنشطتهم، وحملات التشهير.