أوبراين: رغم التقدم في وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في سوريا لا تزال الأوضاع وخيمة في البلاد

30 آذار/مارس 2016

قال ستيفين أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، إنه وعلى الرغم من التقدم الأخير في وصول المساعدات للعديد من المناطق في سوريا، إلا أن الأوضاع الإنسانية لا تزال وخيمة ولا يزال هناك نحو ثلاثة عشر مليون شخص في حاجة للمساعدة في جميع أنحاء البلاد.

وفي كلمته التي ألقاها في جلسة مجلس الأمن حول سوريا، قال أوبراين:

"على الرغم من الموافقات الأخيرة، تستمر السلطات السورية برفض إعطاء الموافقة على الوصول إلى مواقع محددة. ضمن الخطة التي تم تقديمها مؤخرا للقوافل العابرة للخطوط في نيسان أبريل، تمت الموافقة على ستة مواقع من بين أحد عشر موقعا من قبل السلطات السورية، وفي بعض المواقع قاموا بتحديد الكمية التي يتم توصيلها وهذا يعني أننا نغطي جزءا من السكان في كل منطقة."

وذكر أوبراين أن نحو خمسة ملايين شخص لا زالوا في حاجة للمساعدات في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها بسبب انعدام الأمن والعراقيل من قبل الطرفين، مشيرا إلى أن المساعدات في عام 2016 قد وصلت حتى الآن إلى ثلاثين في المائة فقط من السكان في المناطق المحاصرة وأقل من عشرة في المائة من السكان في المناطق التي يصعب الوصول إليها. وقال:

"حتى عندما نتمكن من الوصول، لا تزال هناك مخاوف جدية حول الاستبعاد المستمر وإزالة الإمدادات والعلاجات الطبية من القوافل. تم استبعاد أكثر من ثمانين ألفا من العلاجات أو إزالتها من القوافل عام 2016، وقعت معظم تلك الحالات من قبل السلطات السورية."

واختتم وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية كلمته بالقول إن دروس التاريخ تعلم أن السلام لا يمكن أن ينتظر أكثر في سوريا وأن آثار الفشل في حل الأزمة السورية على سوريا والمنطقة وما أبعد من ذلك واضحة للأسف.

وقال أوبراين إن الأسابيع الأخيرة أظهرت أن الأطراف والمجتمع الدولي يمكن أن يعملوا معا، في ظل توفر الإرادة السياسية، لإيجاد طرق للحد من معاناة المدنيين والانخراط في المحادثات لإنهاء الصراع.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.