بان كي مون يدعو المجتمع الدولي إلى عمل المزيد من أجل أطفال ومستقبل سوريا

30 آذار/مارس 2016

أكد الأمين العام بان كي مون العزم على أن تفعل الأمم المتحدة كل ما في وسعها لمساعدة أطفال اللاجئين السوريين وجميع اللاجئين من أجل إبقاء أحلامهم حية، كما حدث معه هو شخصيا ومع الشعب الكوري أثناء الحرب الكورية.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في جنيف خلال افتتاح الاجتماع رفيع المستوى حول تقاسم المسؤولية العالمية بشأن اللاجئين السوريين.

وأشار السيد بان إلى النهج الجديد الذي أطلقه المجتمع الدولي في مؤتمر لندن لدعم سوريا والمنطقة الشهر الماضي، والذي استند إلى ثلاثة مبادئ، وقال:

"أولا، يجب أن نعطي اللاجئين السوريين الأمل في مستقبل أفضل، والأدوات اللازمة لبناء حياة لأنفسهم. نحن نعمل مع شركائنا لتنفيذ مبادرات قد تخلق فرص العمل وتعيد جميع الأطفال السوريين إلى المدارس. ثانيا، يجب أن نعطي مزيدا من الدعم المالي والسياسي للمجتمعات التي تستضيفهم، بحيث تكون أقوى وأكثر مرونة من أي وقت مضى. ثالثا، يجب علينا أن نتشارك المسؤولية، بما في ذلك عن طريق توسيع المسارات القانونية للاجئين في عدد أكبر من البلدان. وهذا ليس فقط الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله، بل هو مبدأ أساسي من مبادئ اتفاقية اللاجئين."

وذكر السيد بان أن الطريقة الفضلى لإعطاء الأمل للسوريين هو عن طريق إنهاء الصراع، وقال:

" إن مبعوثي الخاص لسوريا، ستيفان دي مستورا، يفعل كل ما هو ممكن لدفع المفاوضات، وسيتطلب هذا الدعم الموحد من المجتمع الدولي، لتظهر المفاوضات نتائجها في وقت مبكر. لا يوجد حل عسكري للصراع، وليس هناك بديل للتفاوض على الانتقال السياسي الذي من شأنه أن يؤدي إلى سوريا الجديدة. ولكن حتى تؤتي هذه المفاوضات ثمارها، لا يزال السوريون والمنطقة يواجهون حالة يائسة."

وأكد الأمين العام على أن جميع الدول يمكن أن تفعل المزيد من أجل أطفال ومستقبل سوريا، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يسارع من أجل وضع إجراءات وتعهدات محددة بهذا الشأن.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.