تقرير أممي يصف وضع الأمن الغذائي وسوء التغذية في الصومال بالمثير للقلق

media:entermedia_image:669f3747-d246-4cad-8ec2-857f1ef593bd

تقرير أممي يصف وضع الأمن الغذائي وسوء التغذية في الصومال بالمثير للقلق

وصفت الأمم المتحدة، في تقريرها الجديد بشأن الأمن الغذائي، الوضع في الصومال بالمثير للقلق ورأت أنه قد يزداد سوءا، خاصةً في أجزاء من بونتلاند وصوماليلاند التي تضررت بشدة من جراء الجفاف المتفاقم بسبب ظاهرة النينيو.

وقال بيتر دي كليرك، منسق الشؤون الإنسانية في الصومال، اليوم في بيانٍ صحفي: "يساورنا بالغ القلق إزاء الارتفاع المخيف والثابت لنسبة الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، وخاصةً الناس غير القادرين على تلبية احتياجاتهم اليومية من الطعام. حوالى 3.7 مليون نسمة سيعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد حتى منتصف 2016. ومع الجفاف الشديد المتفاقم في بونتلاند وصوماليلاند، سيتعرّض عدد أكبر من الناس لهذه الأزمة." وأضاف بيتر دي كليرك أنه يجب القيام بالمزيد لمعالجة مشكلة الجوع المتكررة، مشيرا إلى أن المساعدة الإنسانية بالغة الأهمية وكانت لها نتائج إيجابية كثيرة على الأمن الغذائي في السنوات الأخيرة، ولكنها وحدها لا تكفي لتخليص الصومال من آفة الجوع. فلا بد من معالجة الأسباب الكامنة وراء الجوع. وبالنسبة لبيتر دي كليرك، فإن مكافحة الجوع تعد أولوية للتنمية، فضلاً عن أنها أولوية إنسانية.وقال مسئول الأمم المتحدة "إن مستوى سوء التغذية، خاصةً عند الأطفال، هو مصدر قلق بالغ، مع ما يقارب ال305000 طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد. وحسب تقديراتنا، فإن 58300 طفل سيواجهون الموت إن لم يتم علاجهم. فالجفاف قد يزيد هذه الأرقام في الأشهر القادمة. ويجب علينا أن نتصرّف الآن. إن الشركاء على استعداد لرفع مستوى الاستجابة، ولكن هناك حاجة ماسة للتمويل لضمان حصول هذه الاستجابة في الوقت المناسب".