وكالات الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أزمة الغذاء في جنوب السودان

طفل مع أمه في مستشفى ميداني تابع لليونيسيف في جنوب السودان حيث كان يعالج من سوء التغذية الحاد. الصورة: اليونيسيف/سباستيان ريتش
طفل مع أمه في مستشفى ميداني تابع لليونيسيف في جنوب السودان حيث كان يعالج من سوء التغذية الحاد. الصورة: اليونيسيف/سباستيان ريتش

وكالات الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أزمة الغذاء في جنوب السودان

حذرت اليوم ثلاث من وكالات الأمم المتحدة من أن جنوب السودان يواجه أزمة غذاء غير مسبوقة، حيث أن 2,8 مليون شخص، ربع سكان البلد، بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية، منهم ما لا يقل عن 40 ألف شخص على حافة الكارثة.

الوكالات هي؛ منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

وعبرت الوكالات عن قلقها من ارتفاع أعداد المحتاجين للمساعدة، خاصة بعد موسم الحصاد والذي غالبا ما كان يمثل وقتا يتمتع فيه السكان بالأمن الغذائي. ومن المتوقع أن تزداد هذه الأرقام لتصل إلى ذروتها خلال موسم الجفاف الذي يستمر من أبريل/نيسان حتى يوليو/تموز حيث تصل وفرة الغذاء لأدنى مستوياتها. ومن المتوقع أن يبدأ موسم الجفاف مبكرا هذا العام ويستمر لفترة أطول مقارنة بالأعوام السابقة.

ممثل اليونيسيف في جنوب السودان جوناثان فيتش، قال إن الوضع الأمني يحول دون الوصول إلى كثير من المناطق وإن العائلات هناك تقوم بكل ما في وسعها من أجل البقاء على قيد الحياة ولكن ليس هناك العديد من الخيارات. وشدد فيتش على أهمية أن يتم تسهيل وصول وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية لتلك المناطق حتى يتسنى لها مساعدة المتضررين.

وتسعى اليونيسيف هذا العام لعلاج 165 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد. وكانت المنظمة قد عالجت أكثر من 144 ألف طفل العام الماضي. بينما تعتزم الفاو مساعدة 2,8 مليون شخص في إنتاج الغذاء وحماية مواشيهم خلال 2016، مقارنة بـ 2,4 مليون شخص العام الماضي.

كما قدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية لنحو 3 ملايين شخص في جميع أنحاء جنوب السودان العام الماضي.