منظمة الصحة العالمية تدعو إلى تصنيف الأفلام التي تحوي مشاهد تدخين على أنها غير مناسبة للمراهقين

1 شباط/فبراير 2016

دعت منظمة الصحة العالمية الحكومات إلى تصنيف الأفلام التي تحوي مشاهد استخدام التبغ على أنها غير مناسبة للأطفال والمراهقين، للحد من مشاهدتهم لتلك الأفلام وبالتالي الحد من التأثر بها والبدء في تدخين السجائر وغيرها من أشكال التبغ.

جاء ذلك في تقرير جديد أصدرته المنظمة اليوم الاثنين، أوضحت فيه أن الأفلام التي تظهر استخدام منتجات التبغ أغرت الملايين من الشباب في جميع أنحاء العالم بالبدء في التدخين.

وتقرير منظمة الصحة العالمية الذي صدر اليوم تحت عنوان "أفلام جديدة خالية من التدخين - من الأدلة إلى العمل"، يعد الطبعة الثالثة منذ إطلاقه في عام 2009.

وقال الدكتور أرماندو بروغا من قسم مبادرة التحرر من التبغ، في مؤتمر صحفي بجنيف، إنه فيما تشدد القيود على إعلانات التبغ، لا تزال الأفلام واحدة من القنوات التي تعرّض الملايين من المراهقين إلى صور التدخين دون قيود:

"لماذا يعتبر التبغ في الأفلام مشكلة؟ لسببين رئيسين. أولهما أن الأفلام أداة فعالة لنشر استخدام التبغ خاصة بين المراهقين. السبب الثاني هو أن الأفلام تصل إلى كل بقاع الأرض بمشاهد التدخين."

وأوضح الدكتور أرماندو بروغا أن اتخاذ خطوات ملموسة، بما في ذلك تصنيف الأفلام التي تضم مشاهد استخدام التبغ على أنها غير مناسبة للمراهقين ونشر تحذيرات ضد التبغ قبل عرض تلك الأفلام، يمكن أن يساهم في التقليل من نشر منتجات التبغ عبر أنحاء العالم وبالتالي القضاء على الإدمان والأمراض والوفيات المتصلة.

أما عن أحدث الأرقام التي تشير إلى نسبة تأثر المراهقين بالأفلام التي تحوي على مشاهد تدخين، فأوضح بروغا:

"فيما يتعلق ببعض الأرقام التي يمكن أن تجسد قوة الأفلام على نشر استخدام التبغ، هناك دراسة قام بها مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة بينت أن رؤية مشاهد التدخين على الشاشة لوحدها، قد يجند أكثر من ستة ملايين مدخن يافع جديد. وهذه دراسة أجريت في عام 2014."

تجدر الإشارة إلى أن "ال 180 دولة طرفا في اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، ملزمة بموجب القانون الدولي بحظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.