الأمم المتحدة تدين الهجوم الدموي ضد مدرسة في بيشاور، باكستان

16 كانون الأول/ديسمبر 2014

أدان عدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة، بما في ذلك الأمين العام بان كي مون بشدة اليوم الثلاثاء الهجوم الدموي الذي استهدف مدرسة في بيشاور، باكستان، وأسفر عن مقتل مائة طفل.

وقال بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في مستهل اجتماع لمجلس الأمن بشأن الشراكة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي "إنني أدين هذا العمل الشنيع بأشد العبارات الممكنة. لا يمكن أن تبرر أي قضية مثل هذه الوحشية. لا يمكن أن تبرر أي مظالم مثل هذا الرعب".وشدد على أهمية أن تكون المدارس آمنة وعلى ضمان تأمين بيئات التعلم. وأضاف "الحصول على التعليم هو حق لكل طفل. يجب ألا يصبح الذهاب إلى المدرسة ضربا من ضروب الشجاعة".وأعرب الأمين العام عن تعازيه لشعب و حكومة باكستان وخاصة أولئك الذين تضرروا من هذه المأساة.وأكد على عزم الأمم المتحدة على مواصلة دعم الجهود التي تبذلها السلطات الباكستانية في كفاحها ضد الإرهاب والتطرف. وحث الحكومة الباكستانية على بذل كل جهد ممكن لتقديم الجناة إلى العدالة.كما ندد المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين بما أسماه الهجوم الشرس والمشين ضد الأطفال العزل."وقال السيد زيد في بيان "يجب على الجميع العمل معا لمكافحة هذا النوع من التطرف. لا يمكن أن تبرر حكومة، ولا وكالة استخبارات، أو زعيم ديني، الاستمرار في دعم طالبان، و(داعش) ، وبوكو حرام، وتنظيم القاعدة أو أي جماعة مماثلة التي يبدو أنها تتنافس لتحقيق أعلى مستوى من الهمجية البشرية".ودعا المفوض السامي المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود للتصدي لهذا التطرف والعنف "ليس فقط في باكستان بل في كل مكان يتم به الاعتداء على حقوق الطفل وحقوق الإنسان بهذه الطريقة".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.