الرئيس السابق لكوت ديفوار لوران غباغبو يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية لمواجهة تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

19 شباط/فبراير 2013

مثل لوران غباغبو، الرئيس السابق لكوت ديفوار أمام المحكمة الجنائية الدولية اليوم الثلاثاء لمواجهة أربع تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.وقد عقدت هذه الجلسة الخاصة بتأكيد الاتهامات لتحديد ما إذا كان هناك أدلة كافية تدعو للاعتقاد بأنه قد ارتكب كلا من الجرائم المنسوبة إليه.

وفي حال ثبوت صحة الاتهامات، فإن الدائرة التمهيدية تحيل القضية للمحاكمة أمام دائرة ابتدائية، وهي الخطوة التي ستجري في مرحلة لاحقة من مراحل الإجراءات.

ويعد غباغبو أول رئيس دولة يتم تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية.

ومن المقرر أن تستمر الجلسات التمهيدية التي بدأت يوم الثلاثاء، ثمانية أيام.

ويشتبه في أن غباغبو، الذي يبلغ السابعة والستين عاما قد شارك بشكل غير مباشر في جرائم ضد الانسانية ارتكبت في اعمال عنف وقعت في المرحلة التي تلت الانتخابات. كما يشتبه في تدبيره لخطة تشمل عمليات قتل واغتصاب من اجل البقاء في السلطة بعد انتخاب خصمه.

وكان الرئيس السابق لكوت ديفوار قد رفض الاعتراف بفوز خصمه الحسن وتارا في الانتخابات وفق النتائج التي أعلنتها اللجنة الانتخابية، وصادقت عليها الأمم المتحدة. وقد رفض أيضا مغادرة منصبه بعد عشر سنوات في السلطة، مما أدى إلى إغراق البلاد في أزمة طويلة استمرت أربعة أشهر، وقتل خلالها حوالى ثلاثة آلاف شخص.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.