مكتب حقوق الإنسان يحث جنوب السودان على حماية الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان

11 كانون الأول/ديسمبر 2012

أعرب مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان عن القلق لعدد الاعتداءات الجسدية التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان ومقتل أحد الصحفيين في جنوب السودان.

في أحدث هذه الاعتداءات، قتل ديينغ تشان أوول، المدون، والمعلق السياسي الشهير في جنوب السودان خارج منزله في ضاحية غوديك في العاصمة جوبا صباح الأربعاء الخامس من كانون الأول ديسمبر.

وأشار روبرت كولفيل، المتحدث باسم مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان إلى أن شهود العيان أكدوا أنه قد تعرض لأطلق النار عليه بعد استدراجه خارج منزله من قبل مسلحين مجهولين. وقال: "وفقا لعائلته، فقد تلقى عددا من التهديدات بما في ذلك إنذار واضح بالتوقف عن الكتابة أو مواجهة العواقب. ونرحب بحقيقة أن الرئيس سلفا كير قد أمر الأجهزة الأمنية بإجراء تحقيق شامل في مقتل السيد ديينغ تشان داوول، الذي كان يعرف أيضا باسمه المستعار، اسحق إبراهيم".

وذكر المتحدث أن الأشهر الستة الماضية قد شهدت أيضا محاولات شبيهة لترهيب نشطاء حقوق الإنسان المحليين الذين ينتمون إلى تحالف المجتمع المدني لجنوب السودان ، والذي اختطف اثنان من أعضاءه، وتعرضوا للضرب المبرح على يد مسلحين مجهولين. وأحد الرجلين، وهو رينغ بالابوك، ويعد من النشطاء البارزين في مجال حقوق الإنسان والمجتمع المدني، والذي اختطلف في كانون الأول/ أكتوبر الماضي، وتعرض للتعذيب، بعد أن كان قد انتقد علنا ممارسات الفساد بين كبار المسؤولين الحكوميين.

وقد حث مكتب المفوضة السامية حكومة جنوب السودان على اتخاذ إجراءات تصحيحية، وإبداء استعدادها لحماية سلامة الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، كجزء من جهد أوسع لحشد التأييد لحرية التعبير في هذه الديمقراطية الحديثة والهشة.

مزيد من التفاصيل وأخبار أخرى على موقع إذاعة الأمم المتحدة

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.