مكتب حقوق الإنسان يعرب عن استياءه لمقتل ناشطة أفغانية في مجال حقوق المرأة

11 كانون الأول/ديسمبر 2012

أعرب مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان عن الاستياء لمقتل الناشطة البارزة في مجال حقوق المرأة في أفغانستان، نادية صديقي، رئيسة قسم شؤون المرأة في ولاية لغمان الواقعة بشرق البلاد، إثر إطلاق النار عليها يوم الأثنين، على يد رجلين مسلحين كانا على دراجة نارية.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان إن السيدة صديقي هي ثاني رئيسة لهذا القسم تتعرض للقتل في غضون أربعة أشهر فقط. وأضاف قائلا: "نحث السلطات الأفغانية على ألا تدخر جهدا للعثور على قتلتها، لإظهار أن من يستهدفون النساء في أفغانستان سيمثلون أمام العدالة".

وكانت الأنباء قد أفادت بأن نادية صديقي قد قتلت وهي متجهة إلى عملها صباح يوم الاثنين. وأكد مدير شرطة لاغمان أن قوات الشرطة تجري تحقيقا في الحادث، وتعهد بالقبض على الجناة في أسرع وقت ممكن.

وكانت نادية صديقي قد تولت منصبها، كرئيسة إدارة شئون المرأة في الولاية بعد مقتل حنيفة صافي، التي كانت تتولى المنصب، في تفجير استهدفها.

ولم تعلن أية جهة مسئوليتها عن الحادث، الذي ترجح الشرطة أن تكون حركة طالبان خلفه.

مزيد من التفاصيل وأخبار أخرى على موقع إذاعة الأمم المتحدة

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.