ليبيا في الجمعية العامة تطلب رفع الحظر عن أموالها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية

24 أيلول/سبتمبر 2011

إن الطرق تصنعها الأقدام أثناء المشي وقد بدأ الشعب الليبي فعلا مسيرته لإعادة كتابة تاريخه. هذا ما قاله محمود جبريل رئيس وزراء المجلس الوطني الانتقالي الليبي في كلمة بلاده اليوم أمام الجمعية العامة، مشيرا إلى التضحيات العظيمة التي قدمها الشعب الليبي من أجل التحرر من قبضة القذافي التي كانت تسيطر على البلاد لمدة أربعين سنة ونيف.

جبريل الذي يتحدث للمرة الأولى في هذا المحفل الدولي بعد تحرير بلاده، شدد على أهمية رفع التجميد عن أموال ليبيا.

وقال "يحق لي اليوم أن أقول إن المهمة قد أنجزت بوقوفي في هذا المنبر أمام حضراتكم لتبدأ مهمة أخرى وأيضا من خلال هذا المنبر لنبدأ محاولة أخرى لنستنجد ونقدم يدا تطلب المساعدة الفنية وتطلب أن يرفع كل أنواع الحظر عن الأموال المجمدة حتى يستطيع الشعب الليبي أن يبدأ مسيرة البناء بعد أن انتصر في مسيرة رفع الظلم عنه."

واستطرد رئيس الوزراء بالقول في هذا السياق إن الأموال التي رفع عنها الحظر ما زالت أقل بكثير مما تحتاجه ليبيا إلى إعادة البناء، داعيا المجتمع الدولي إلى مساعدة بلاده من أجل تحسين مؤسساتها واقتصادها وسياساتها الداخلية والخارجية.

ولكنه أوضح قائلا "على مستوى السياسة الخارجية، لا بد من نظرة نراجع من خلالها وبشكل جذري السياسة الخارجية التي انتهجها معمر القذافي والتي قامت على الترهيب والتخويف والابتزاز. السياسة الخارجية الجديدة لا بد أن تقوم على احترام المصالح المتبادلة، لا بد أن تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير كما لا نقبل من الغير أن يتدخل في شؤوننا."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.