الأمم المتحدة تطلق سلسلة من الفعاليات على مدى سنة حول الدور الحيوي للغابات في العالم

الأمم المتحدة تطلق سلسلة من الفعاليات على مدى سنة حول الدور الحيوي للغابات في العالم

media:entermedia_image:6e4c169b-f355-41b1-a8e7-5b585e059fab
اعترافا بالدور الذي تلعبه الغابات في كل شيء من التخفيف من آثار تغير المناخ إلى توفير الحطب والأدوية وسبل المعيشة للناس في أنحاء العالم، أطلقت الأمم المتحدة سلسلة فعاليات تستمر لمدة سنة حول الدور الحيوي للغابات في العالم.

ويأتي الاحتفال بالعام الدولي للغابات تحت عنوان "الغابات للناس"، والذي انطلقت فعالياته اليوم بالمقر الدائم بنيويورك بحضور قيادات عالمية وخبراء في الغابات.

وأعلنت الجمعية العامة أن عام 2011 هو السنة الدولية للغابات للتوعية بإدارة وحفظ وتنمية جميع أنواع الغابات التي يعتمد عليها 1.6 مليار شخص في معيشتهم اليومية، كما يعيش نحو 60 مليون شخص، معظمهم من المجتمعات الأصلية والمحلية، في الغابات.

وقال الأمين العام، بان كي مون، "بإعلان عام 2011 سنة دولية للغابات، خلقت الجمعية العامة منبرا هاما لتثقيف المجتمع الدولي حول القيمة الكبيرة للغابات والخسارة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الفادحة لفقدانها".

واحتفال اليوم، بقيادة رئيس الجمعية العامة، جوزيف دايس، هو جزء من منتدى الأمم المتحدة حول الغابات وهو منتدى حكومي دولي سياسي يعنى بالقضايا المتعلقة بالغابات.

وأشار دايس إلى أهمية أن يأتي العام الدولي للغابات بعد العام الدولي للتنوع الحيوي، الذي اختتم باعتماد خطة استراتيجية حول الحد من معدلات فقدان الموائل الطبيعية بما فيها الغابات بحلول عام 2020، وأهمية الحفاظ على استدامة الغابات لضمان التنوع الحيوي.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، أشيم شتاينر، إن الغابات تمثل عددا من الأشياء لمختلف الناس بما فيها الأبعاد الروحية والطبية والثقافية وهي في حد ذاتها لا تقدر بثمن.

وتغطي الغابات نحو 31% من مساحة الأرض بما يقدر بنحو 4 مليارات هكتار بحسب منظمة الأغذية والزراعة (فاو) التي أصدرت اليوم تقريرا عن "حالة الغابات في العالم".

وأفاد التقرير أن صناعة الغابات تمثل حلقة هامة في بناء اقتصاد "أكثر خضرة" وأن منتجات الأخشاب تملك خواص بيئية ذلت جاذبية بالنسبة للناس.

وأشار إلى أن هذه الصناعة تستجيب للمخاوف البيئية والاجتماعية العديدة من خلال تحسين استدامة استخدام موارد الغابات، والاستزادة من استعمال النفايات في صنع المنتجات، وتصعيد كفاءة الطاقة، وخفض إصدار العوادم الكربونية من عمليات التصنيع.

وقال الخبير إدواردو روخاس، المدير العام المساعد مسؤول قطاع الغابات لدى الفاو "ما نحتاجه بالذات خلال السنة الدولية للغابات هو تأكيد الصلة الوثيقة بين السكان والغابات، وإبراز الفوائد التي يمكن أن تتأتى حين يقوم السكان المحليون على إدارة موارد الغابات وفق نهج مستدام ومبتكر".