اللاجئون العراقيون نادمون على العودة إلى ديارهم

اللاجئون العراقيون نادمون على العودة إلى ديارهم

media:entermedia_image:05d6d554-b2a2-4d07-abde-422efbf3d847
أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن الكثير من اللاجئين العراقيين الذين عادوا إلى بغداد من الدول المجاورة قد أسفوا على قرار العودة، مشيرين إلى انعدام الأمن والصعوبات الاقتصادية وانعدام الخدمات الأساسية.

ووجد مسح أجري بين أكثر من 2300 عراقي عادوا إلى الرصافة والكرخ ما بين 2007 و2008 أن أكثر من ثلث العائدين قد أعربوا عن ترددهم بالبقاء بصورة دائمة في العراق ويبحثون خيار اللجوء السياسي في الدول المجاورة إذا لم تتحسن الأوضاع.

وقد أجرى موظفو المفوضية الاقتراع ما بين نيسان/أبريل وأيلول/سبتمبر من هذا العام.

وقد تحدث معظم الأشخاص عن حوادث التفجير والمضايقات والعمليات العسكرية والاختطاف التي تقع في مناطق العودة.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، مليسا فليمنغ، "إن الكثير من الذين أجرينا معهم المقابلات قالوا إنهم اضطروا إلى العودة للعراق لأنهم لم يستطيعوا أن يتحملوا تكاليف المعيشة في دول اللجوء"، معربة عن قلق المفوضية إزاء الترحيل القسري للاجئين العراقيين من دول اللجوء.

وأفاد 90% من الذين التقت بهم المفوضية أن دخلهم الحالي لا يستطيع أن يفي بمتطلبات أسرهم في العراق.

وقالت فليمنغ "إن واحدة ن أهم التحديات التي تواجه العائدين العراقيين هي إيجاد عمل منتظم مما يجعلهم يعتمدون على الأعمال غير المنتظمة والتي عادة لا تكون متوفرة".

وقد أجرت المفوضية مسحا مماثلا على الحدود الأردنية والسورية ووجدت أن معظم اللاجئين الذين يعيشون في تلك الدول غير متحمسين للعودة بصورة دائمة إلى بلادهم، مشيرين إلى انعدام الاستقرار السياسي كأحد الأسباب الرئيسية لعدم العودة.

وعلى الرغم من أن المفوضية لا تشجع على العودة إلى العراق، إلا أنها تواصل مساعدة اللاجئين الذين يريدون العودة طواعية بالتنسيق مع سلطات البلاد.

وبحسب الحكومة العراقية فقد عاد أكثر من 18.000 لاجئ عراقي من دول اللجوء في الفترة ما بين كانون ثاني/يناير وآب/أغسطس من هذا العام.

وسوف تنفق المفوضية 100 مليون دولار هذا العام في العراق لمساعدة المشردين داخليا والعائدين.