الأمم المتحدة تفيد باستجابة مشجعة من المانحين لكارثة باكستان

18 آب/أغسطس 2010

أفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن استجابة المانحين لتقديم المساعدة إلى ملايين الأشخاص المتأثرين بالفيضانات في باكستان مشجعة، مع الحصول على نصف التمويل المطلوب والبالغ 460 مليون دولار، إلا أن المكتب أشار إلى أن المساهمات ليست كافية بالنظر إلى حجم الكارثة.

وأفاد المكتب أن الأمم المتحدة وشركاءها تلقوا حتى الآن 227.8 مليون دولار أو 49% من المبلغ المطلوب بينما تلقت تعهدات بمبلغ 42 مليون دولار.

وقال جون هولمز، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، "نشكر المانحين لسخائهم ونسألهم أن يواصلوا هذا التبرعات، فالطريق ما زال طويلا كما يجب أن نكون مستعدين في حال زيادة المتطلبات".

وأضاف "ونحن نراقب هذه الكارثة بدأ العالم في تفهم حجمها الهائل وأنا سعيد لأننا نرى الآن استجابة أكثر إيجابية لدعوات الأمين العام والمجتمع الإنساني لزيادة وتسريع التمويل".

وسيقدم الأمين العام، بان كي مون، إحاطة إلى الجمعية العامة غدا الخميس حول زيارته إلى باكستان.

وبحسب تقديرات الحكومة فإن 15.4 مليون شخص تأثروا بالفيضانات مع احتياج 6 ملايين على الأقل لمساعدات.

وقالت المنظمات الإنسانية إن الفيضانات، التي تسبب فيها هطول الأمطار الموسمية، لم تنته بعد.

وقالت المتحدثة باسم اليونيسف في باكستان، كارين آلان، "إن نهر الأندوس أكبر من حجمه الطبيعي بأربعين مرة، وتم إجلاء مدن بأكملها وخسر الناس كل شيء".

وقامت الأمم المتحدة وشركاؤها حتى الآن بتوزيع الطعام على 800.000 شخص ووفرت مياه الشرب النظيفة لنحو 1.4 مليون وتم توفير مستلزمات طبية تغطي احتياجات 1.8 مليون شخص.

وقال منسق الشؤون الإنسانية في باكستان، مارتن موغوانجا، "للأسف إن هذا جزء يسير مما نحتاجه، إلا أن هناك الكثير من المساعدات في طريقها إلى هنا واستطعنا الوصول إلى مزيد من الأشخاص".

من ناحيتها أفادت منظمة الصحة العالمية أن الأمراض الجلدية والإسهال المائي والتهاب الجهاز التنفسي هي المشاكل الصحية الأساسية بين المجتمعات المتأثرة.

وأشارت إلى أنه ومنذ بدء الفيضانات تم الإبلاغ عن 143.870 حالة من الالتهابات الجلدية و115.922 حالة من الإسهال الشديد و113.981 حالة من التهاب الجهاز التنفسي.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.