بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الأمم المتحدة تشيد بالجهود البطولية المبذولة على الخطوط الأمامية

18 آب/أغسطس 2010

تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للعمل الإنساني غدا الخميس بالإشادة بالعمل المنقذ للحياة الذي يقوم به العاملون بالإغاثة في أنحاء العالم، والذي غالبا ما يكون في مناطق خطرة لمساعدة المتأثرين بالنزاعات والكوارث الطبيعية وغيرها.

وستعقد فعاليات احتفالا بالحدث في مكاتب الأمم المتحدة وبعثات حفظ السلام في أنحاء العالم مع التركيز على الموظفين الذين لقوا حتفهم خلال القيام بعملهم.

وقد فقد 102 عاملا إنسانيا حياتهم العام الماضي مقارنة بثلاثين عام 1999، بالإضافة إلى ذلك تعرض 280 عاملا لحوادث أمنية.

وقد أعلنت الجمعية العامة عام 2008 يوم 19 آب/أغسطس من كل عام يوما عالميا للعمل الإنسانيـ تخليدا لذكرى تفجير فندق القنال في بغداد عام 2003 الذي أودى بحياة 22 موظفا في الأمم المتحدة بمن في ذلك الممثل الخاص للأمين العام، سيرجيو فييرا دي ميللو.

وسيضع الأمين العام، بان كي مون، إكليلا من الزهور بالمقر الرئيسي بنيويورك بمناسبة هذا اليوم.

ويعتمد الكثير من العاملين الإنسانيين على فكرة حمايتهم من قبل كل الأطراف ليتمكنوا من أداء واجبهم أينما كانوا، إلا أن الفكرة الخاطئة بأن المساعدات تقوم بتوزيعها المجموعات الغربية، أو أنها تمثل مفهوما إيديولوجيا أو دينيا واحدا قد أدى إلى استهداف العاملين الإنسانيين وبالتالي إلى الإضرار بالفئات الضعيفة التي بحاجة إلى المساعدة.

وبداية هذا الشهر، رحب الأمين العام بمصادقة بريطانيا على برتوكول تابع للاتفاقية الدولية المعنية بحماية موظفي الأمم المتحدة وغيرهم من العاملين في المنظمات الإنسانية مما أدى إلى دخول البرتوكول حيز التنفيذ.

ويوفر البروتوكول الاختياري للاتفاقية المتعلقة بسلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها الحماية القانونية للموظفين الذين يقدمون المساعدة الإنسانية، ولمن يوفرون المساعدة السياسية والإنمائية أثناء أوضاع بناء السلام.

وقال الأمين العام إن هذه المعاهدة هي حجر الزاوية للنظام القانوني الذي يوفر الحماية لموظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها العاملين في أوضاع النزاعات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.