الأمين العام: اقتراح إيران النووي الجديد قد يؤدي إلى بناء الثقة

الأمين العام: اقتراح إيران النووي الجديد قد يؤدي إلى بناء الثقة

media:entermedia_image:4ead3f2a-78f6-43b2-834d-47ecdf2d1923
قال الأمين العام، بان كي مون، إن الاقتراح الذي قدمته إيران بشأن برنامجها النووي اليوم إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتم تقييمه من قبل جميع الأطراف المعنية وإذا ما تم قبوله سيخدم كعامل هام لبناء الثقة وتمهيد الطريق لحل للخلاف.

وكان المدير العام للوكالة، يوكيا أمانو، قد التقى بممثلين عن إيران والبرازيل وتركيا، الذين سلموه خطابا موقعا من قبل رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية، على أكبر صالحي.

ويأتي الخطاب بعد الإعلان المشترك للدول الثلاث في طهران في السابع عشر من الشهر الجاري يتعلق بتزويد طهران بالوقود النووي.

وبدوره سيقوم أمانو بتوصيل فحوى الخطاب إلى الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا للنظر فيه.

وبموجب اتفاق بوساطة رئيس البرازيل إناسيو لولا دا سلفا ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ستتم مبادلة كمية من اليورانيوم الإيراني المنخفض التخصيب بالوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعل إيراني مخصص للأغراض المدنية.

ورحب الأمين العام بالجهود الدبلوماسية لتركيا والبرازيل والرامية إلى حل التوتر الدولي بشأن برنامج إيران النووي، مؤكدا دعوته إلى طهران لإبداء المزيد من الشفافية حول هذه القضية.

وأضاف في مؤتمر صحفي بالمقر الدائم اليوم "لقد أكدت مرارا أن إيران يجب أن تبدي المزيد من الشفافية حول برنامجها النووي، ودعوني أؤكد مرة أخرى أهمية تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والإذعان لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان سيطلب من مجلس الأمن وقف مشاورات المجلس التي يمكن أن تفرض مزيدا من العقوبات على إيران، قال الأمين العام "إنه ليس في وضع يمكنه من اتخاذ موقف محدد، مؤكدا مرة أخرى أن المبادرة التركية البرازيلية خطوة إيجابية باتجاه حل تفاوضي إذا ما تبعتها خطوات أخرى من النقاش مع الوكالة والمجتمع الدولي".

وأضاف "إن هناك اختلافا واضحا في عملية بناء الثقة من جهة وفي التوصل إلى حل دائم من جهة أخرى وكيفية تحقيق التوازن سيتطلب إرادة سياسة ومراجعة تقنية مهنية للاتفاق التركي بالإضافة إلى بعض المرونة".

وأكد الأمين العام إن انعدام الثقة هي العائق الأساسي أمام الجهود الرامية إلى حل قضية إيران النووية، كما أن إعلان إيران أنها ستواصل تخصيب اليورانيوم إلى درجة 20%

حتى بموجب الاتفاق التركي البرازيلي قد أثار قلق المجتمع الدولي.

وقال بان كي مون "أنا نفسي أعربت عن بعض القلق إزاء هذه النقطة بالتحديد، إلا أن كيفية معالجة كل هذه التفاصيل يجب أن تكون في إطار المفاوضات والمشاورات المستمرة".