العنف في الصومال يشرد 80.000 شخص خلال الشهر الماضي

العنف في الصومال يشرد 80.000 شخص خلال الشهر الماضي

media:entermedia_image:f0554a08-23e0-4cca-a6d3-905ffd322f1e
أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم بارتفاع حدة العنف في الصومال في كانون ثاني/يناير الماضي مما أسفر عن مقتل 260 مدنيا بالإضافة إلى تشريد 80.000 آخرين.

وبحسب المصادر المحلية، فقد أدى القتال الدائر بين القوات الحكومية والجماعات الإسلامية المسلحة إلى جرح 253 مدنيا.

وقال المتحدث باسم المفوضية، أندريه ماهشيتش، "كل هذا يجعل من شهر كانون ثاني/يناير الأكثر دموية منذ آب/أغسطس الماضي".

وقد تشرد من العاصمة مقديشو فقط نحو 18.000 شخص، وأفادت المفوضية أن تدهور الوضع الأمني يجعل من الصعب إن لم يكن من المستحيل الوصول إلى المتضررين.

وتعتزم المفوضية توزيع المساعدات لنحو 18.000 شخص في 27 موقعا حيث يقيم المشردون بصورة مؤقتة حالما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

ويوجد حاليا نحو 1.4 مليون مشرد داخلي في الصومال بسبب القتال الدائر في البلاد التي لا تتمتع بحكومة فاعلة منذ عام 1991.

كما يوجد 560.000 لاجئ صومالي في الدول المجاورة مثل كينيا واليمن وإثيوبيا.

من ناحيتها أفادت منظمة الصحة العالمية أنها تعمل مع شركائها في الصومال على مراقبة انتشار الأمراض في البلاد، حيث توجد بعض المؤشرات على انتشار الإسهال في وسط وجنوب البلاد.