الأمم المتحدة تحث السويد على حماية حقوق اللاجئين خلال رئاستها القادمة للاتحاد الأوروبي

الأمم المتحدة تحث السويد على حماية حقوق اللاجئين خلال رئاستها القادمة للاتحاد الأوروبي

مقابلة لطالب لجوء في مركز بسويسرا
دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين السويد لاستخدام رئاستها القادمة للاتحاد الأوروبي، والتي ستبدأ في الأول من تموز/يوليه القادم، لضمان حصول اللاجئين وطالبي اللجوء السياسي وغيرهم على الحماية في دول الاتحاد.

وبحسب المفوضية فإن الستة أشهر القادمة ستكون فترة حاسمة لمستقبل سياسة الاتحاد الأوروبي بشأن اللجوء.

ومن المتوقع أن يعتمد الاتحاد الأوروبي برنامجا سنويا متعددا فيما يتعلق بالعدالة والشئون الداخلية خلال النصف الثاني من عام 2009 والتي ستحدد مسار قانون الاتحاد الأوروبي وسياسة اللجوء من عام 2010 إلى عام 2014.

وقال ويليام سبندلر، المتحدث باسم المفوضية "إن المفوضية تدعو السويد إلى استخدام رئاستها للتأكيد على أهمية انتهاج قوانين مبنية على الحقوق للسيطرة على الحدود والهجرة".

وأضاف قائلا "إن الأحداث الأخيرة، بما في ذلك إعادة إيطاليا للمهاجرين والانتخابات التي فازت فيها الأحزاب المعارضة للمهاجرين في عدد من الدول الأوروبية، تثير القلق بشأن التزام أوروبا بحماية اللاجئين".

وقال سبندلر إن المفوضية تدعم التضامن بين دول الاتحاد لمساعدة الدول التي تواجه ضغوطا معينة ناتجة عن وصول المهاجرين وطالبي اللجوء السياسي.

واقترحت المفوضية عددا من الخيارات لمعالجة المسألة بما في ذلك نقل اللاجئين من دولة إلى أخرى، وتحسين نوعية اتخاذ القرار بشأن طلبات اللجوء في أنحاء أوروبا.

وأشارت المفوضية إلى أن الوضع الراهن، والذي تتباين فيه نتائج طلبات اللجوء المقدمة من أشخاص من نفس الجنسية وبحيثيات مماثلة، من دولة إلى أخرى، من شأنه أن يقوض من أساس نظام اللجوء الأوروبي الموحد.