مسؤول بالأمم المتحدة يقول إن المشاكل التي تعصف بجمهورية أفريقيا الوسطى يمكن التغلب عليها

22 حزيران/يونيه 2009

أعرب وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، لين باسكو، في جلسة لمجلس الأمن اليوم أن التحديات التي تواجه عملية السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى يمكن التغلب عليها بالدعم المتواصل من المنظمة ومن شركاء البلد الدوليين.

وقال باسكو إنه استطاع أن يرى تأثير سنوات من عدم الاستقرار وانعدام الأمن خلال زيارته الأخيرة للبلاد.

وأضاف "إلا أنني سمعت أيضا كلمات من الحكومة والشعب تعبر عن الإيمان العميق بالأمم المتحدة التي يرونها كشريك يمكن الاعتماد عليه لتحقيق تطلعاتهم لمستقبل أفضل".

وقال باسكو "إن المشاكل كبيرة للغاية إلا أنني متأكد من أن الأمم المتحدة يمكن أن تحلها".

ونتج عن الحوار الوطني الذي عقد في العاصمة بانغي في كانون أول/ديسمبر الماضي الذي جمع الحكومة والمعارضة غير المسلحة والجماعات المتمردة والمجتمع المدني، عدد من الاتفاقات لدفع عملية السلام إلى الأمام بما في ذلك تأسيس حكومة موسعة والالتزام بعقد انتخابات تشريعية ورئاسية ونيابية عام 2009 و2101 وتشكيل مفوضية انتخابات مستقلة.

وقال باسكو إن مرحلة ما بعد الحوار قد تميزت بعنصرين، في بعض الأحيان متضاربين، فهناك جهود كبيرة لتطبيق توصيات الحوار بينما في الجانب الآخر تجدد التمرد في شمال البلاد.

وأضاف أنه يوجد عنصر ثالث وهو ضعف عملية السلام والبلاد نفسها.

وكان الأمين العام، بان كي مون، في تقريره الأخير عن البلاد قد أشار إلى أن الحد من الفقر وإجراء انتخابات نيابية وتشريعية ورئاسية عام 2010 وتطبيق برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج تعتبر من التحديات الهامة.

وأشار باسكو الذي قدم التقرير إلى المجلس إلى أن الجمعية العامة لجمهورية أفريقيا الوسطى مجتمعة الآن لمناقشة اعتماد قانون انتخابي جديد لتولي مسؤولية الاستعداد وإجراء الانتخابات.

وأكد وكيل الأمين العام أن تنظيم انتخابات سلمية وشفافة وذات مصداقية عامل أساسي في اعتماد قانون انتخابي مقبول لدى الجميع بالإضافة إلى تشكيل اللجنة المستقلة للانتخابات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.