الأمين العام يرسل رسالة جديدة إلى الرئيس السوداني بشأن القوات الدولية في دارفور

7 آذار/مارس 2007

أرسل الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، رسالة جديدة إلى الرئيس السوداني، عمر البشير، يوضح فيها تفاصيل القوة الأفريقية والدولية المقترحة لإقليم دارفور في محاولة لإنهاء النزاع الدائر في الإقليم.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، ميشيل مونتاس، "إن هذه الرسالة تأتي تماشيا مع سياسة الأمم المتحدة في الالتزام بالشفافية مع الحكومة السودانية حول القوة الأفريقية الدولية المقترحة في دارفور".

ومن المتوقع أن يرسل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ألفا عمر كوناري، رسالة مماثلة إلى البشير.

وأضافت مونتاس قائلة إن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي خلصا إلى أن هناك حاجة إلى نشر 20.000 جندي و3.700 شرطي حسب الوضع الراهن على الأرض.

وتعتبر القوات المختلطة آخر مرحلة من ثلاث مراحل اتفقت عليها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والحكومة السودانية في أديس أبابا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لإنهاء النزاع بين القوات الحكومية وبين الفصائل المسلحة في دارفور.

وتضمنت المرحلة الأولى تقديم مساعدات بمبلغ 21 مليون دولار وتوفير بعض المستشارين العسكريين وأفراد الشرطة بالإضافة إلى بعض المعدات لقوات الاتحاد الأفريقي.

أما المرحلة الثانية فتتضمن المزيد من العسكريين والمعدات إلا أن هذه المرحلة لم تبدأ بعد ولم تتلق الأمم المتحدة ردا من الحكومة السودانية عليها.

من ناحية أخرى أدانت بعثة الأمم المتحدة في السودان (أونميس) مقتل اثنين من الجنود التابعين للاتحاد الأفريقي وجرح ثالث في مخيم قريضة بجنوب دارفور.

وأعربت أونميس عن قلقها البالغ إزاء الهجمات المتواصلة التي تتعرض لها قوات الاتحاد الأفريقي والعاملين بالإغاثة في الإقليم.

وطالبت أونميس الأطراف باحترام طبيعة عمل قوات الاتحاد الأفريقي الحيادية وذكرت الأطراف أن أي اعتداء على موظفي الاتحاد الأفريقي يعتبر انتهاكا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.