الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد عدم إحراز أي تقدم بشأن برنامج إيران النووي

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد عدم إحراز أي تقدم بشأن برنامج إيران النووي

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرة أخرى أنه بسبب انعدام الشفافية والتعاون المطلوبين من قبل إيران فإنها لا تستطيع التأكيد على أن برنامج إيران النووي مخصص فقط لإنتاج الطاقة وليس من أجل تصنيع أسلحة نووية.

وقال محمد البرادعي، المدير العام للوكالة، أمام اجتماع لمجلس أمناء الوكالة "إن الوضع يحيطه الجمود حاليا"، مشيرا إلى أن القضية تعتبر فريدة من نوعها بسبب إخفاء إيران لأنشطتها النووية لمدة عشرين عاما الأمر الذي يخالف التزاماتها بموجب اتفاقية حظر الانتشار النووي.

وقال البرادعي "إن الوكالة تحاول أن تتحقق من طبيعة نشاط إيران النووي، إلا أننا ما زلنا غير قادرين على التعرف على خلفية ذلك النشاط وبعض مكوناته حيث لم نحصل على التعاون والشفافية اللازمين من قبل إيران".

وأضاف البرادعي قائلا "لم نجد أدلة على تحويل المواد النووية إلى أي نوع من الأسلحة ولا على القدرة الصناعية على إنتاج تلك الأسلحة، وهي عامل مهم في تقييم المخاطر، إلا أن الغموض ما زال يحيط ببعض التجارب وشراء المواد وغيرها من الأنشطة المتعلقة بفهمنا لحجم وطبيعة البرنامج".

وأكد البرادعي أن المفاوضات هي السبيل الوحيد للتوصل إلى حل دائم وشامل.

وكانت إيران قد تجاهلت في شباط/فبراير مهلة حددها مجلس الأمن الدولي لوقف تخصيب اليورانيوم، مما أدى إلى فرض بعض العقوبات عليها.

من ناحية أخرى بحث مجلس أمناء الوكالة البرنامج النووي لكوريا الشمالية، حيث رسم البرادعي صورة أكثر إيجابية، مشيرا إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في بيجين الشهر الماضي، والذي بموجبه وافقت كوريا الشمالية على إغلاق منشآتها النووية مقابل الحصول على مساعدات من النفط والغاز الطبيعي.

كما بحث الاجتماع الزيارة التي سيقوم بها البرادعي في 13 من الشهر الجاري إلى كوريا الشمالية.

وقال البرادعي "إنني أرحب باتفاق بيجين وبالدعوة لزيارة كوريا الشمالية كخطوات هامة في اتجاه جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية ونحو تطبيع العلاقات بين كوريا الشمالية والوكالة".