الوكالة الدولية للطاقة الذرية تناقش مع إيران طلب الأخيرة لسحب بعض مراقبي الوكالة

23 كانون الثاني/يناير 2007

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تناقش مع مسؤولين إيرانيين طلب البلاد للوكالة بسحب بعض مراقبيها من إيران، مع بقاء عدد كاف من المراقبين لمواصلة الجهود الرامية إلى التحقق من سلمية برنامج طهران النووي.

من ناحيته أكد المدير العام للوكالة، محمد البرادعي، على ضرورة مواصلة الحوار والمفاوضات مع إيران لأن هذا هو الطريق الوحيد لحل المشكلة.

وكان مجلس الأمن قد فرض عقوبات على إيران الشهر الماضي طالب فيها بتعليق جميع الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم، التي تؤكد إيران أنها مخصصة لإنتاج الطاقة وتؤكد بعض الدول أنها تهدف لإنتاج أسلحة نووية.

وجاء في بيان صادر عن الوكالة أن تفاصيل تعيين المراقبين هي مسألة سرية بين الوكالة والدولة المعنية، مشيرة إلى رفض إيران دخول 38 مراقبا البلاد، وقال البيان "إن الوكالة تناقش مع إيران طلبها القاضي بسحب تعيينات هؤلاء المراقبين".

وأضاف البيان أن هناك عددا كافيا من المراقبين معينين لإيران وأن الوكالة قادرة على القيام بمهام التفتيش المنوطة بها.

وفي تقارير سابقة أكدت الوكالة أنه لا توجد أي أدلة على تحويل المواد النووية إلى أسلحة نووية أو متفجرات نووية، لكنها في الوقت نفسه لا تستطيع أن تؤكد أنه لا توجد أنشطة نووية غير معلنة في إيران.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.