الأمم المتحدة تطالب بالمساعدة العاجلة لتنظيف النفايات السامة الناجمة عن الحرب بين لبنان وإسرائيل

الأمم المتحدة تطالب بالمساعدة العاجلة لتنظيف النفايات السامة الناجمة عن الحرب بين لبنان وإسرائيل

media:entermedia_image:5e3469c5-7740-4e8f-82da-d7b46e204467
حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة اليوم من أن لبنان بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي لتنظيف التلوث الناجم عن الحرب التي دارت بين إسرائيل وحزب الله الصيف الماضي، بما في ذلك كمية متنوعة من المواد السامة والخطرة بالإضافة إلى الذخائر غير المنفجرة.

وجاء في تقرير صادر عن البرنامج، وضعه اثنا عشر خبيرا قاموا بتقييم الوضع على الأرض، أن الأنقاض لوحدها تتجاوز سعة مواقع كب النفايات، وهناك حاجة عاجلة للتنظيف والتخلص بطريقة آمنة من هذه الأنقاض التي تتضمن مواد كيميائية وتمثل تهديدا لموارد المياه والصحة العامة.

ويشير التقرير إلى أهمية إزالة القنابل العنقودية وخصوصا في جنوب لبنان حيث أصبح من غير الممكن الدخول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، مشيرا إلى أن عملية الإزالة قد تستغرق 15 شهرا.

وذكر التقرير أن تلوث البيئة البحرية الناجم عن تسرب النفط قد تم احتواؤه وأن معدلات التلوث عادية ومتساوية مع المناطق الساحلية الموجودة على البحر الأبيض المتوسط.

كما أشار التقرير إلى أنه لا توجد أية أدلة على أن الصواريخ التي استخدمت كانت تحتوي يورانيوم أو أي مواد أخرى مشعة.

وقال المدير التنفيذي للبرنامج، أشيم شتاينر، "إن التقرير يقدم صورة متكاملة عن المشاكل البيئية التي تواجه لبنان والشعب اللبناني، منها ما يجب معالجته فورا مثل القنابل العنقودية والأنقاض والنفايات السامة ومنها ما هو على المدى الطويل مثل مراقبة صحة السكان المحليين والبيئة في بعض المناطق".

وأعرب شتاينر عن أمله في أن يدفع التقرير المجتمع الدولي، بما في ذلك الذين سيحضرون مؤتمر إعادة إعمار لبنان الذي سيعقد في باريس خلال يومين، على مواجهة التحديات البيئية.