مسؤولان بالأمم المتحدة يؤكدان أن الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية سيفيد المنطقة بأكملها

مسؤولان بالأمم المتحدة يؤكدان أن الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية سيفيد المنطقة بأكملها

جان ماري غيينو
قال مسؤولان بالأمم المتحدة أمام مجلس الأمن اليوم إن الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية ليس ضروريا فقط في الكونغو ولكن للمنطقة بأكملها، مشيرين إلى أهمية استمرار اهتمام المجتمع الدولي بالكونغو.

وفي الإحاطة التي قدمها كل من وكيل الأمين العام لعمليات السلام، جان ماري غيينو ووكيل الأمين العام للشؤون السياسية، إبراهيم غمباري، أكد الاثنان أهمية الانتخابات التي جرت في جمهورية الكونغو الديمقراطية وهي الأولى في البلاد منذ 40 عاما.

وقال غيينو "إن جمهورية الكونغو هي أساس الاستقرار في منطقة وسط أفريقيا المضطربة، وإيجاد حل لمشاكلها سيفيد أفريقيا بأكملها".

وحذر غيينو من أن الانجازات التي حققتها البلاد مؤخرا يمكن أن تتعرض للخطر إذا ما كرر المجتمع الدولي أو الشعب الكونغولي الأخطاء السابقة.

كما أشاد غيينو بالدور الذي لعبه الاتحاد الأوروبي في توفير الدعم أثناء الانتخابات والمساعدة التي قدمها لبعثة الأمم المتحدة في الكونغو.

كما شكر وكيل الأمين العام بقية الدول الأعضاء للمساعدات التي قدمتها، مشيرا إلى أن الشعب الكونغولي هو الذي يستحق الإشادة الحقيقية.

من ناحيته أشاد وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، إبراهيم غمباري، بالانتخابات التي جرت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي وحث على ضرورة استمرار المجتمع الدولي في دعم جمهورية الكونغو الديمقراطية لتثبيت دعائم الاستقرار والانتقال من مرحلة الحرب إلى السلام، بعد ست سنوات من الحرب الأهلية أودت بحياة أربعة ملايين شخص.

وقال غمباري "إن هذه الانتخابات نتج عنها تأسيس أول مؤسسات منتخبة ديمقراطيا، ولذا نحن فخورون بهذا الانجاز"، مشيرا إلى أن هناك الكثير مما يجب عمله.

وتحدث أكثر من عشرة ممثلين أمام المجلس بمن فيهم خافيير سولانا، ممثل الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية وشؤون الأمن.

من ناحية أخرى شاركت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوك) اليوم في افتتاح الجمعية الوطنية في العاصمة كنشاسا وهي أول جمعية وطنية منتخبة ديمقراطيا.