الأمم المتحدة وشركاؤها يطلقون نداء بمبلغ 453 دولار لتقديم المساعدات العاجلة للفلسطينيين

7 كانون الأول/ديسمبر 2006

أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها نداء بمبلغ 453 مليون دولار لتقديم المساعدات العاجلة للشعب الفلسطيني ومواجهة الوضع المتدهور بعد قطع المساعدات الدولية عن الحكومة بعد تولي حماس للسلطة.

وقال منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، كيفن كنيدي، "إن ثلثي الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة يعيشون في فقر، وكل يوم يزداد عدد الأشخاص الذين لا يستطيعون تغطية نفقات معيشتهم اليومية كما تشير المنظمات الإنسانية إلى أن الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم في تدهور مستمر ويمكن أن تزداد سوءا".

ويعتبر هذا المبلغ، الذي طالبت به 12 منظمة تابعة للأمم المتحدة و14 منظمة غير حكومية، هو الأكبر من نوعه للأرض الفلسطينية المحتلة ولا يتجاوزه إلا النداء المطلوب للسودان والبالغ 1.2 مليار دولار ولجمهورية الكونغو الديمقراطية والبالغ 687 مليون دولار.

ويواجه الاقتصاد الفلسطيني عجزا كبيرا بسبب قطع المساعدات الدولية حيث لم تستطع السلطة الفلسطينية دفع رواتب نحو 160.000 موظف مما ينعكس على نحو مليون شخص آخر يعيلهم هؤلاء الموظفين.

وسيوجه التمويل نحو مواجهة احتياجات السكان عبر برامج للتوظيف وزيادة المساعدات الغذائية وتوفير الرعاية الصحية والتعليم.

وقال ديفيد شيرير، رئيس مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "إن المساعدات الإنسانية يمكن أن تخفف من الوضع المتدهور ولكن الحل يكمن في التوصل إلى تسوية سياسية لتحسين الوضع".

من ناحيتها قالت كارين أبوزيد، المفوضة العامة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، "إن فقدان الأرواح وسبل المعيشة والأمن في الأراضي الفلسطينية المحتلة يجعل من الصعب التعايش مع الوضع القابل للانفجار في أي وقت".

وأضافت أبوزيد قائلة "علينا أن نتجاوز هذه الأزمة لمساعدة الناس على استعادة الأمل والتفاؤل لبناء مستقبل مستقر، وتقديم المساعدات المقترحة في هذا النداء يمثل خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.