الأمم المتحدة تحذر من أن انعدام المساواة بين الجنسين في العالم العربي تعيق التقدم والازدهار

7 كانون الأول/ديسمبر 2006

جاء في تقرير صادر اليوم عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بعنوان التنمية الإنسانية العربية : نحو نهوض المرأة في العالم العربي، أن النساء في العالم العربي ما زلن لا يتمتعن بحقوقهن كاملة على الرغم من أن عدم تمكين المرأة هو أحد العوامل الأساسية التي تعيق العالم العربي من التقدم في مجالات التجارة والتعليم والثقافة.

ويدعو التقرير، على وجه الخصوص، إلى اعتماد مبدأ التمييز الإيجابي، في كل مجتمع عربي حسب ظروفه الخاصة، لتوسيع نطاق مشاركة النساء في مختلف مجالات النشاط البشري، حتى تتفكك بنى التمييز التي دامت زمنا طويلا ضد النساء.

وقال المدير الإداري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كمال درويش، "إن المشاركة الكاملة للنساء وتمكينهن كمواطنات ومنتجات وكأمهات وأخوات سيكون مصدر قوة للدول العربية وستمكن العالم العربي من تحقيق المزيد من الازدهار وتحقيق أعلى درجات التنمية الإنسانية".

وأشاد التقرير ببعض الدول التي حققت انجازات مشهودة في النهوض بالمرأة ومعالجة التمييز السائد في المنطقة ضدها، إلا أن التقرير يشير إلى العديد من المعوقات للنهوض بالمرأة في الوطن العربي ومنها عدم المساواة في اكتساب وتوظيف القدرات البشرية وتمام التمتع بالحقوق.

وقال التقرير إن أقوى معوقات التنمية للمواطنين العرب، النساء والرجال، في الوقت الحالي هو الحرب ضد الإرهاب والاحتلال مع انتهاك جسيم لحقوق الإنسان الأساسية مثل حق الحياة والحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية.

وهذا المناخ السلبي مع تنامي التطرف والإرهاب، الذي يدينه التقرير، يضر كثيرا باحتمالات التقدم والازدهار حيث يعرقل الإصلاح ويعيق فرص التوصل إلى حلول سلمية وعادلة لاحتلال الأراضي العربية.

وبالرغم من كل ذلك، فقد تمكنت نساء عرب من تحقيق إنجازات مبهرة في مختلف مجالات النشاط البشري، حيث أشار التقرير إلى هناك امرأة واحدة في معظم العالم العربي في البرلمان أو الحكومة أو المجالس المحلية، محذرا من أن الإصلاح السياسي يجب أن يذهب أبعد من ذلك وأن يكون عميقا وليس مجرد واجهة، فما زالت القرارات الحقيقية في العالم العربي على جميع المستويات في يد الرجل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.